ح.نتتوقع ولاية وهران ارتفاع عدد الوافدين خلال موسم الاصطياف إلى 32 شاطئ مسموح للسباحة، وتنتظر استقطاب أزيد من 20 مليون مصطاف، وهذا بحكم تفضيل العائلات من داخل وخارجه الوطن قضاء أيام العطلة بعاصمة الغرب التي تحولت إلى قطب سياحي بامتياز بفضل مؤهلاته ومنشآته النوعية.
وما هي إلا أبام تفصلنا عن افتتاح موسم الاصطياف الذي تم التحضير له باتخاذ اجراءات استباقية لانجاحه، وهذا من خلال استكمال أشغال تهئية الشواطئ بما فيه الطرقات والمحاور المؤدية إليها. بالإضافة إلى تنظيم مواقف السيارات، وكذا صيانة وتوفير الإنارة العمومية.
شاطئ جنان كروم بأرزيو هل يتحول لوجهة سياحية؟
وفي المقابل لا تزال الجهود مطلوبة لأجل العمل على تحقيق العديد من المتطلبات على غرار تصنيف شاطئ جنان كروم بأرزيو كوجهة للسياحة بدلا من تصنيفها لمديرية الغابات، ومتابعة منع تسليم الرخص العشوائية لاستغلال الطريق في الشواطئ خاصة بلدية العنصر .
كذا تخصيص أكشاك خشبية موحدة في جميع الشواطئ لتعطي جمالية المنظر تجدب الوافدين للشواطئ على أن تتوفر فيها جميع الخدمات مع
وجوب وضع حنفيات للماء الصالح للشرب في جميع الشواطئ .
هذا إلى جانب الالتزام بالترويج السياحي للولاية عبر وضع لوحات توجيهية للمعالم التاريخية والأثرية .
و تخصيص عيادات تعمل على مدار 24/24 سا بالمناطق الساحلية ، وكذا تدعيم خطوط النقل بمركبات إضافية لفك الغبن على المصطافين و سكان المناطق الساحلية، و العمل بالتنسيق مع مديرية النقل و الأمن العمومي لمراقبة سعر تذكرة النقل، ذلك أن ازمة النقل عادة ما أصبح يستغلها مافيا النقل الذين يفرضون تسعيرات خارج القانون.
الدفع الآلي للتذاكر بحواظر السيارات عبر الشواطئ لا يزال منتظرا
أكثر من هذا، فإن الجهات المعنية بالتحضير لموسم الاصطياف حان الوقت لان تخصص حواظر سيارات بتقنيات متطورة مدعمة بتجهيزات الدفع الآلي تخصصها البلديات في جميع الشواطئ لمنع البزنسة في سعر التذاكر فضلا عن توفير النقل كسيارات أجرة تعمل لساعات متأخرة من الليل.
و جميعها مطالب بحاجة إلى التفاتة أثارتها لجنة السياحة بوهران.
ونشير إلى أن وهران، خلال الفترة الأخيرة أصبحت تسجل ما معدله 20 مليون مصطاف وسائح، وتشجع بفضل مؤهلاتها على السياحة العائلية، كما نجحت في إدخال السياحة الطبية التي تعد نمطا جديدا توفره مركبات سياحية كما تمتاز بكونها أرضية خصبة لسياحة الأعمال والسباحة الاستجمامية بفضل 19 غابة، بمساحة كلية تقدر ب41302 هكتار، دون استثناء السياحة الدينية.
