وهران

وهران: اختتام  حملة للتلقيح ضد داء شلل الأطفال بتطعيم أكثر من 3700 طفل في عيادة حي الياسمين

 

جميلة م
 
عرفت العيادة متعددة الخدمات بحي الياسمين بوهران، إقبالا كبيرا ولافتا من قبل الأولياء، للتلقيح ضد داء شلل الأطفال، حيث توافدوا بأعداد معتبرة لتلقيح ابنائهم، ما ساهم في تلقيح حوالي 3700 طفل على مستوى العيادة. 
هذا الإقبال القوي، الذي سجل رغم الظروف الجوية التي شهدتها الولاية في هذه الفترة ، كان عاملا اساسيا في إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد داء شلل الأطفال، التي اختتمت أمس عبر مختلف انحاء الوطن. في مشهد يعكس الوعي الصحي وروح المسؤولية لدى المواطنين.
 
وفي هذا السياق، كشفت الدكتورة حضري نادية، الطبيبة المنسقة بالعيادة، في تصريح ل”كاب ديزاد” أن الحملة حققت نتائج إيجابية، حيث تم تلقيح 3770 طفل خلال المرحلة الاولى من التلقيح.
وأضافت المتحدثة أن المرحلة الثانية من الحملة سجلت تلقيح 2986 طفل، في حين تجاوز عدد الاطفال الذين تلقوا اللقاح خلال المرحلة الثالثة ، 2965 طفل.
وقد شكلت العيادة متعددة الخدمات بحي الياسمين، التابعة للمؤسسة الجوارية للصحة العمومية الصديقية بوهران، عينة ميدانية تعكس نجاح هذه الحملة الوطنية، سواء من حيث التنظيم أو من حيث تجاوب المواطنين.
 وأكدت أن هذه الارقام تعكس السير الحسن للعملية، والحرص على ضمان استكمال مختلف مراحل التلقيح وفق البرنامج المسطر من قبل المصالح الصحية.
وأشارت أن هذه العملية تندرج ضمن البرنامج الوطني للتلقيح، الذي يهدف إلى الوقاية من داء شلل الأطفال والقضاء عليه نهائيا، باعتباره من الامراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى مضاعفات صحية دائمة لدى الاطفال في حال عدم تلقي اللقاح في الوقت المناسب. كما شددت الدكتورة حضري نادية على أن التلقيح يبقى الوسيلة الاكثر فعالية وامانا لحماية صحة الاطفال وضمان نموهم السليم.
وعلى الرغم من التقلبات الجوية التي رافقت ايام الحملة، إلا أن العيادة سجلت حضورا مكثفا للمواطنين، حيث أبان الاولياء عن وعي صحي متزايد وحرص كبير على الالتزام بمواعيد التلقيح، وهو ما ساهم في تحقيق حصيلة إيجابية على المستوى المحلي.
وجرت عملية التلقيح في ظروف تنظيمية جيدة، بفضل المجهودات التي بذلتها الطواقم الطبية وشبه الطبية التابعة للمؤسسة الجوارية للصحة العمومية الصديقية، والتي عملت بكل تفان وانضباط، مع توفير اللقاحات والوسائل الضرورية، واحترام شروط النظافة والسلامة الصحية.
هذا وجددت الدكتورة حضري نادية دعوتها لكافة المواطنين المعنيين إلى التقرب من المصالح الصحية من اجل استكمال التلقيح عند الاقتضاء، مؤكدة أن الوقاية مسؤولية جماعية، وأن حماية صحة الاطفال تمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل المجتمع.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق