س ب
احتضنت الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل التابعة للمديرية العامة للحماية المدنية، اجتماعا تقييميا خُصص لدراسة حصيلة العمل الجوي المسجل خلال شهر جويلية المنصرم، و ذلك في إطار تقييم عمليات مكافحة حرائق الغابات وتعزيز جاهزية منظومة التدخل، حسب بيان ذات المصالح اليوم.
وكان اللقاء فرصة لإجراء تقييم شامل لمختلف جوانب عمليات الإسناد الجوي، من خلال استعراض التدخلات المنفذة، وتحليل الجوانب العملياتية والتنظيمية واللوجستية، ودراسة مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين، إضافة إلى تقييم فعالية وسائل الإطفاء الجوي في دعم الفرق البرية والوقوف على أبرز التحديات التي تمت مواجهتها خلال فترة النشاط المكثف لحرائق الغابات، وفق البيان.
و خلال هذا اللقاء، تم تبادل الخبرات واستخلاص الدروس ، مع تقديم جملة من المقترحات والتوصيات الرامية إلى تحسين الأداء، وتعزيز التنسيق العملياتي، والرفع من جاهزية وسائل التدخل الجوي، بما يضمن استجابة أكثر فعالية ونجاعة في مواجهة حرائق الغابات، استنادا للمصدر نفسه .
الاجتماع أشرف عليه مدير تنظيم وتنسيق العمليات، بحضور إطارات من المديرية العامة للحماية المدنية، وممثلين عن المجموعة الجوية للحماية المدنية، وقائد الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل، إلى جانب ممثلي مجموعة طاسيلي للعمل الجوي.
و جاء في البيان أن ” هذا الاجتماع يأتي في إطار المسعى الدائم للمديرية العامة للحماية المدنية لتطوير منظومة التدخل، من خلال التقييم المستمر للأداء، واعتماد آليات التحسين والتنسيق بين مختلف الشركاء، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية”.
