ج.م
أصدر حزب صوت الشعب بمكتب وهران بيانًا توضيحيًا وتحسيسيًا أكد فيه أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا سياسيًا ومسؤولية جماعية، بعيدًا عن الشخصنة والتشويش، خدمةً للممارسة الديمقراطية النزيهة وترسيخًا لثقافة الالتزام والانتماء الحقيقي.
وأضاف البيان:
“تابعنا في الآونة الأخيرة بعض الممارسات التي أصبحت تتكرر مع كل استحقاق انتخابي، حيث يلتحق بعض الأشخاص بالأحزاب السياسية في فترات قصيرة تسبق إعداد قوائم الترشح للتشريعيات، لا عن قناعة فكرية أو التزام نضالي، وإنما بدافع البحث عن موقع أو مصلحة ظرفية. وما إن لا تتحقق لهم الرغبة في الترشح حتى يسارعوا إلى تقديم استقالاتهم ومهاجمة الحزب وخياراته”.
وأكد الحزب أن العمل السياسي الحقيقي لا يُبنى على المصالح الآنية ولا على الحسابات الشخصية الضيقة، بل يقوم على الالتزام والصبر وخدمة المواطن والإيمان بمبادئ الحزب وبرنامجه، مشددًا على أن الأحزاب ليست جسورًا للعبور نحو المناصب، وإنما فضاءات للنضال والتكوين وتحمل المسؤولية.
كما دعا البيان الرأي العام والمناضلين إلى ضرورة التمييز بين المناضل الصادق الذي يبقى ثابتًا في مواقفه مهما كانت الظروف، وبين من يتعامل مع السياسة بمنطق المكاسب المؤقتة. وأكد الحزب أن اختيار المترشحين يخضع لمعايير تنظيمية وسياسية تراعي مصلحة الحزب والوطن، وليس لإرضاء الطموحات الفردية.
شباب منسحبون لـ“كاب ديزاد”: صفة “المناضل” لا ينبغي أن تُربط بعدد سنوات الانخراط
وفي المقابل، رصدت “كاب ديزاد” ردود فعل عدد من المنسحبين من الحزب، الذين نشروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بيانات انسحابهم.
وأكد أحد المنسحبين أن عددًا كبيرًا من الشباب التحقوا بالحزب عن قناعة ورغبة في المساهمة السياسية، غير أنهم – حسب قوله – تعرضوا للتهميش وعدم التقدير. وأضاف أن بعضهم شارك في النشاطات وساهم في التحضير لاستحقاقات الحزب، ويملكون وثائق تثبت انخراطهم، قبل أن يفاجؤوا – حسب تعبيره – بإقصائهم أو التشكيك في صفتهم النضالية بعد إعلان انسحابهم.
وأشار متحدث آخر إلى أن صفة “المناضل” لا ينبغي أن تُربط بعدد سنوات الانخراط في العمل السياسي، متسائلًا عن سبب تهميش الشباب الجدد داخل الحزب، ومعتبرًا أن إقصاءهم بهذه الطريقة قد يدفع الكثير من الشباب إلى العزوف عن العمل السياسي بدل تشجيعهم على المشاركة والانخراط.
وأضاف المتحدثون أن الشباب الذين التحقوا بالحزب كانوا يأملون في إحداث تغيير إيجابي والمساهمة في تجديد الخطاب السياسي، غير أنهم شعروا – حسب تصريحاتهم – بأن آراءهم لم تلقَ الاهتمام الكافي داخل التن
