الثلاثاء, 9 يونيو, 2026
24.3 C
Oran
الرئيسيةرياضةكأس العالم… قمة المجد الرياضي

كأس العالم… قمة المجد الرياضي

نشر يوم

 

وأج

حملتها أساطير كرة القدم وتنافست عليها الأمم واحتفل بها المشجعون في مختلف أنحاء العالم، وتعرضت للسرقة مرتين.. إنها ليست مجرد كأس عادية، بل تجسد، بحسب الاتحادية الدولية لكرة القدم (فيفا)، قمة المجد الرياضي.

لقد تم الكشف عن النسخة الأولى من كأس العالم سنة 1930، عندما نظمت “الفيفا ” أول دورة لكأس العالم تحت إشراف رئيسها الرائد جول ريمي وكانت الكأس تعرف في البداية باسم “النصر”، قبل أن يطلق عليها لاحقا اسم “كأس جيل ريمي” تكريما للرجل الذي ساهمت رؤيته، في ميلاد أشهر مسابقة في كرة القدم العالمية.

وصمم الكأس، النحات الفرنسي آبال لافلور، حيث جسدت تمثالا للآلهة الإغريقية القديمة للنصر “نيكي” وهي ترفع كأسا بيديها. وصنعت من الفضة الإسترلينية المطلية بالذهب وثبتت على قاعدة من حجر اللازورد وسرعان ما أصبحت واحدة من أكثر الجوائز شهرة في الرياضة العالمية. وكانت الاوروغواي ، مستضيفة نسخة 1930، أول دولة تتوج بها.

وخلال السنوات العشر اللاحقة، تحولت كأس “جيل ريمي”، إلى أكثر من مجرد جائزة فازت بها منتخبات مثل، ايطاليا وانجلترا والبرازيل، إذ أصبحت قطعة تاريخية متنقلة تجسد ذاكرة كرة القدم العالمية.

وفي الحرب العالمية الثانية، قام المسير الإيطالي في كرة القدم اوطورينو باريسي، بإخفاء الكأس داخل علبة أحذية تحت سريره في روما، حتى لا تقع في أيدي  القوات النازية.

وبعد سنوات وقبل أشهر قليلة فقط من انطلاق كاس العالم 1966 بإنجلترا، تعرضت هذه التحفة الثمينة للسرقة خلال معرض عام. وفي واحدة من أغرب القصص خارج المستطيل الأخضر، عثر عليها لاحقا بفضل الكلب الأسطوري الذي يدعى “بيكلز”، حيث كانت ملفوفة بورق جرائد ومخبأة تحت سياج حديقة في جنوب لندن.

كأس جديد، يوحد العالم

وعبر تاريخ كرة القدم العالمية، حصل البرازيل  سنة 1970 على الملكية النهائية لكأس “جيل ريمي”، بعد أن أصبح أول منتخب يحرز لقب كأس العالم ثلاث مرات. لكن هذا الكأس شهد منعطفا دراماتيكيا سنة 1983، حين سرق من مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في ريو دي جانيرو. وعلى عكس حادثة 1966، لم يظهر أي “كلب لإنقاذ الكأس”  ولم يتم العثور عليه مجددا، حيث يعتقد على نطاق واسع أنه تم صهره ( إذابته).

وفي تلك المرحلة، كانت “الفيفا” قد دشنت بالفعل تصميما جديدا لعصر حديث من كأس العالم. هذا الكأس صممه الفنان الإيطالي سيلفيو غازانيغا. ويبلغ ارتفاعه 36 سنتيمترا وهو مصنوع من ذهب عيار 18 قيراطا. ويجسد تصميمه -الذي يصور شخصين يرفعان الكرة الارضية-، روح كرة القدم العالمية ووحدتها.

وكان منتخب ألمانيا الغربية، أول من توج بهذا الكأس الجديد سنة 1974، قبل أن تفوز به الأرجنتين الدولة المضيفة بعد أربع سنوات. ومنذ ذلك الوقت، عززت منتخبات البرازيل وألمانيا وإيطاليا سجلها التاريخي. بينما توجت فرنسا وإسبانيا لأول مرة في فترات لاحقة.

ومع اقتراب مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تسعى الأرجنتين إلى الانضمام إلى ألمانيا وإيطاليا في قائمة المنتخبات المتوجة أربع مرات، مع بقاء البرازيل في صدارة الأكثر تتويجا. وستشهد البطولة مشاركة 48 منتخبا وهو رقم قياسي في تاريخ المسابقة العالمية.

وعلى عكس الكأس السابق، لا يمنح الكأس الحديث بشكل نهائي لأي دولة، إذ يتسلم الأبطال النسخة الأصلية لحظة التتويج، ثم يحصلون على نسخة مطلية بالذهب للاحتفاظ بها.

ومنحت نسخة رمزية بارزة إلى نيلسون مانديلا قبل مونديال 2010 في جنوب إفريقيا وكانت المرة الوحيدة التي يمنح فيها نموذج رسمي لشخص خارج اللاعبين أو المسؤولين. أما لمس الكأس الأصلي، فهو امتياز نادر يقتصر على رؤساء الدول ومسؤولي “الفيفا” وبعض أبطال العالم السابقين.

واليوم، أصبح كأس العالم رمزا أعلى للمجد الكروي والفخر الرياضي من: بيلي، دييغو مارادونا، مروار، بزين الدين زيدان وليونيل ميسي، حيث تبقى لحظة رفعه من قبل قادة المنتخبات، إحدى أكثر الصور رسوخا في ذاكرة الرياضة العالمية.

المزيد من المقالات

كأس العالم-فيفا-2026: المنتخب الوطني الجزائري يدخل في أجواء المونديال

وأج خصص لاعبو المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم يومهم الأول في الولايات المتحدة الأمريكية لمختلف...

مونديال 2026: برنامج مباريات دور المجموعات لكأس العالم

برنامج مباريات دور المجموعات لنهائيات كأس العالم-2026 لكرة القدم، المقررة من 11 جوان إلى...

 عمدة مدينة كنساس سيتي الأمريكية يرحب بالمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم

حضي المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم الذي حل فجر اليوم الاثنين بالولايات المتحدة باستقبال...
error: Le contenu de CAPDZ est protégé