م.ر
اختتمت الجمعية الثالثة والخمسون بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي أشغالها اليوم الجمعة باعتماد إعلان أروشا، بعنوان «تعزيز الحوكمة الرشيدة وتمكين المجتمعات المحلية من خلال الشمولية والثقة وإتاحة الفرص للجميع».
وشارك البرلمان الجزائري في هذه الأشغال، التي امتدت من 04 إلى 09 أكتوبر 2026، بوفد مشترك عن غرفتي البرلمان، برئاسة السيد محمد العربي سليماني، نائب رئيس مجلس الأمة.
ودعا البرلمانيون، في هذا الإعلان، إلى ترسيخ الثقة بالمؤسسات من خلال إشراك المواطنين في صنع القرار، وتعزيز الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد، وتوسيع مشاركة النساء والشباب والفئات الأقل تمثيلًا، فضلًا عن توظيف التكنولوجيا الرقمية بمسؤولية لتيسير التواصل والمشاركة. كما التزموا بوضع احتياجات المجتمعات المحلية وتطلعاتها في صميم العمل التشريعي والرقابي، مع مراعاة مصالح الأجيال القادمة.
وشهدت الجلسة الختامية اعتماد قرار اللجنة الدائمة للديمقراطية وحقوق الإنسان، المعنون بـ«التنمية الاجتماعية الشاملة للجميع: استراتيجيات برلمانية لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم»، إلى جانب القرار المتعلق بالبند الطارئ، بعنوان «اتخاذ إجراءات برلمانية عاجلة للتصدي للكوارث المرتبطة بالمناخ وتعزيز القدرة على الصمود في منطقة الهيمالايا والمناطق الأخرى المعرضة للخطر».
كما مُنحت جائزة هذا العام للبرلمانية روثيو عابد دي زكريا من باراغواي، تقديرًا لجهودها في النهوض بحقوق الإنسان وإسهاماتها البرلمانية في قضايا الصحة وحقوق المرأة.
الوطني
سليم جعلال، الأمين العام للمجلس الشعبي الوطني،
أحسن جواهرة، المدير العام للمصالح الإدارية والمالية وشؤون أعضاء المجلس .
