Capdz بالعربي

الفريق أول شنڤريحة يدعو مستخدمي الجيش لمواصلة الجهود لأمن واستقرار الجزائر 

ح.ن
 
حيا الفريق أول السعيد شنڤريحة الـوزيـر المـنـتـدب لدى وزيـر الـدفـاع الـوطـنـي ، رئيـس أركـان الجيش الوطني الشعبي ،جميع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، على حيوية الجهود التي يبدلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان، عبر كافة أرجاء التراب الوطني.
ودعا في رسالة تهاني بمناسبة استقبال العام الميلادي الجديد 2026، لمواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون الجميع جاهزين دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. 
كما دعا الفريق أول، لواجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لاسيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا، سويا -يضيف- من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدد وحدتنا الترابية والشعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يُعاديها.
وجاء في الرسالة: “بمثل هذا الجهد والبذل تكونون، يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبي، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثورة التحريرية المظفرة ورفقائكم في السلاح، الذين ضحوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفرة نحو التقدم والرقي”.
وتابع في رسالة التهاني” فالجزائر الفخورة والمعتزة، اليوم، بجميع أبنائها المخلصين، تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالروح المعنوية العالية، المتشبعة بالقيم الوطنية والافتخار بالإنتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها الدسائس والمخططات الدنيئة لأعداء الجزائر.
في الأخير، أتمنى لكم جميعا السداد والتوفيق في مهامكم النبيلة، التي تؤدونها بكل إخلاص ووفاء، في سبيل عزة جيشنا المغوار ووطننا المفدى”.