ح.نصيرة
تقرر التكفل بالمسجد القطب عبد الحميد بن باديس، وإنقاذ وضعية صيانته بتخصيص يوم أو أسبوع للتبرعات لفائدته، وهذا بعد نفض الغبار عن مشاكل تحاصره، بالرغم من إنشاء مؤسسة لتسيره.
وكان أن تطرقت دورة المجلس الشعبي الولائي خلال الفترة المسائية الأثنين المنصرم، في متفرقات استمع الوالي إلى انشغالاتها، إلى وضعية المسجد القطب عبد الحميد بن باديس بما فيه الصومعة التي هي بحاجة إلى تدخل وإعادة الاعتبار، حيث اتضح طلب من وزارة الشؤون الدينية و الاوقاف تخصيص ميزانية سنة 2026 لأجل الدراسة.
من خلال المناقشة، تبين أنه لا مانع في اللجوء إلى جمع التبرعات التي تصل في الأسبوع ما يفوق مليار و300 مليون سنتيم لأجل صيانة المساجد الكبرى بالولاية وليس لتخصيصها بمسألة بناء بيوت الله فقط.
منه تقرر تخصيص تبرع لفائدة المسجد القطب عبد الحميد بن باديس والذي يعد مسجدا مركزيا ويأتي هذا بعد تسوية وضعية أجور العمال منذ أشهر، مع العلم أن المسجد يضم قاعة محاضرات تنشط على فترات طوال العام في إحياء وتنظيم الأنشطة، وكذا محلات وحظيرة السيارات، وأكبر مدرسة قرآنية وأقسام محو الأمية، فيما للقطب المسجدي خاصية كبيرة من حيث أنه أصبح قبلة أولى للمواطنين والوافدين وزوار المدينة وحتى سياح يترددون عليه بأرقام قياسية، يحيث يعد مكتسبا لولاية وهران التي تحلت بفضله كذلك بمكتسب ديني وروحي، كما يستقبب بين 20 ألف إلى 25 ألف مصلي في صلاة الجمعة.
ومنه، سيتم التكفل كليا به، على غرار مساجد كبرى أخرى ستحض بنفس الاجراء للتكفل بصيانتها عن طريق أموال التبرعات.