م م
خلال استضافتها ضمن برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، اليوم، أكدت نائبة مدير حركة المرور عبر الطرق بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيدة حسيبة قواسمية ، أن مشروع قانون المرور الجديد جاء استجابةً حتميةً للارتفاع المقلق في عدد حوادث المرور المسجّلة في الجزائر، و التي خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل و ما يفوق 31 ألف جريح .
و أضافت ذات المتحدثة أن مشروع القانون الجديد يهدف إلى فرض احترام قواعد حركة المرور من قبل مستعملي الطرقات، وتعزيز السلامة المرورية من خلال إدراج التكوين كأولوية، واعتماد الأنظمة الرقمية في جمع ودراسة وتحليل البيانات، ضمن رؤية شاملة تجمع بين الوقاية، والتحسيس، و الرقمنة.
وأكدت السيدة قواسمية أن الردع ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتصحيح سلوكيات السائقين المخالفين، كما أشارت إلى تصنيف المخالفات إلى أربع درجات، من المخالفة البسيطة إلى الجنحة ثم الجناية، حسب درجة الخطورة، وقد تشمل الغرامات الجزافية أو المالية، خاصة في الحالات الخطيرة كالتسبب في جروح أو قتل خطأ، لاسيما عند السياقة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.