ح.نصيرة
كلّف والي وهران إبراهيم أوشان، مدير الأشغال العمومية، بإجراء معاينة تقنية لشوارع ولاية وهران وإعطاء تقارير مفصّلة عن وضعيتها “شارع بشارع”، على أن يتم من قبلهم تخصيص المبالغ المالية حسب أولوية كل طريق يسجل بأنه في حال متدهور وسيء.
تدخل والي الولاية لإصلاح وتجديد الطرقات لا يعد جديدا، حيث كان قد تدخل بصرامة منذ قرابة 15 يوم لأجل التكفل بملف الطرقات والذي أشار إلى أنه أولوية للتكفل بحالها، بداية من القيام بجملة تصحيحات في الميزانية ، حيث تم إقتراح 19 مليار سنتيم، كي تتمكن البلديات من تحديد وصيانة الطرقات المهترئة وطرقات أخرى.
سحب مشاريع الطرقات من البلديات وتحويلها لقطاع الأشغال العمومية في حال التأخير
إزاء هذا، توعد والي وهران ، البلديات التي تعطل إعادة الاعتبار لمشاريع الطرقات الحضرية والثانوية بسحب المشاريع منها وتحويلها إلى مديرية الأشغال العمومية كي تتكفل بها.
في هذا السياق، أبدى المسؤول التنفيذي الأول امتعاضا كبيرا، حول سير عمل العديد من البلديات بوهران بخطى السلحفاة، في إنجاز مشاريع التهيئة وإعطاء الاعتبار للطرقات والأرصفة، بينما كشف أن هناك مشاريع تعود إلى 2023 لم تنطلق، وأخرى مبرمجة في 2025 انتهت أشغالها.
والي وهران ذهب إلى أبعد من ذلك في تحذيره لمسيري البلديات، بتشديده على تحسين وضعية الطرقات في العام2026, وهو ما تطرق إليه في جانب مهم من تدخلاته خلال أشغال الدورة العادية الاخيرة للمجلس الشعبي الولائي المنعقدة أواخر ديسمبر المنصرم.
حيث أكد أوشان، أن وضعية الطرقات متدهورة، وهي أولوية، وعلى حد سواء الطرق الرئيسية والوطنية والثانوية يجب إعادة الاعتبار إليها وجعلها أولوية، وكان تصريحه واضحا بينما تم تخصيص 9 ملايير سنتيم ، كميزانية وصفها ضعيفة، حيث جاء تدخل السلطات المحلية وقتها بتصحيح واقتراح 19 مليار سنتيم ، لتسجيل العمليات عبر البلديات على أساس وضعية الطرقات التي تتطلب انقاذها من التدهور و الاهتراء.
توزيع ميزانية الطرقات لن يكون حسب الأهواء بل بالدقة والموضوعية
وأوضح والي وهران ، أن ميزانية الطرقات التي تتدعم بها الولاية من قبل الوزارة سيكون توزيعها ليس حسب الأهواء إنما بدقة وتشخيص ومعاينة الشوارع حسب الأولويات، إذ وبدون تمييز ستعرف وهران إطلاق عمليات بعد حصر الطرقات الوطنية والرئيسية والبلدية.
من جانبها المنشآت الفنية، حضيت باهتمام السلطات المحلية ، ورفض والي وهران ، أن تكون مجرد منشآت بلا روح، رغم صرف الملايير عليها.
حيث أبدى اهتماما خاصا لأن تعطي نظرة منسمجة كونها تدخل في الحضارة البيئية، ومن الضروري إضفاء لمسات عليها تستقطب السياح، على أساس أن هذا يكون ملفتا لديهم وتكون له جادبية.