Capdz بالعربي

بنات الخير بوهران تحتفل بيناير مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة

جميلة. م

 

احيت جمعية بنات الخير بوهران فعاليات السنة الامازيغية يناير في جو احتفالي مميز طغت عليه قيم التضامن والتكافل الاجتماعي حيث خصصت هذه المناسبة للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مبادرة انسانية تهدف الى ادماجهم في الاحتفالات الوطنية وتعريفهم بالموروث الثقافي الجزائري الاصيل.
وجاء هذا الاحتفال ليؤكد الدور الفعال الذي تلعبه الجمعيات في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الروابط الاجتماعية خاصة لفائدة الفئات الهشة وقد حرصت جمعية بنات الخير على تنظيم برنامج متنوع يجمع بين الترفيه والتثقيف بما يتناسب مع قدرات واهتمامات الاطفال المشاركين.
وشهدت التظاهرة تنظيم عدة ورشات في الطبخ التقليدي الامازيغي حيث تم تعريف الاطفال بمختلف الاكلات المرتبطة بمناسبة يناير على غرار الكسكسي التقليدي و السرشم و اطباق الحبوب الجافة والحلويات الشعبية وقد اشرفت متطوعات الجمعية على مرافقة الاطفال ومساعدتهم على المشاركة الفعلية في تحضير الاطباق في جو من الفرح والتعاون مما ساهم في تنمية مهاراتهم الحسية وتعزيز ثقتهم بانفسهم.
ولم تقتصر الفعاليات على ورشات الطبخ فقط بل تخللت الاحتفالية فقرات ترفيهية وتربوية شملت اغاني امازيغية وعروضا مبسطة حول رمزية السنة الامازيغية ودلالاتها التاريخية والثقافية كما تم استخدام وسائل بيداغوجية ملائمة لشرح العادات والتقاليد المرتبطة بهذه المناسبة بطريقة سلسة ومبسطة تراعي خصوصية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي تصريح لها أكدت رئيسة جمعية بنات الخير مسيفي عمارية لكاب ديزاد ان هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من الانشطة التي تسعى الجمعية من خلالها الى ترسيخ قيم المواطنة والتضامن الاجتماعي مشيرة الى ان اختيار الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نابع من قناعة راسخة بضرورة اشراكهم في مختلف المناسبات الوطنية وعدم تهميشهم.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من طرف اولياء الاطفال الذين عبروا عن ارتياحهم لمثل هذه الانشطة التي تساهم في ادماج ابنائهم اجتماعيا وتمنحهم فرصة للتعبير والتفاعل مع محيطهم كما اشادوا بالجهود المبذولة من قبل الجمعية والمتطوعين في انجاح هذا الحدث.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع هدايا رمزية على الاطفال وسط اجواء من البهجة والسرور لتختتم جمعية بنات الخير احتفالها بالسنة الامازيغية يناير برسالة مفادها ان الثقافة الجزائرية ملك للجميع وان ادماج ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة الثقافية هو واجب مجتمعي يعكس رقي وتماسك المجتمع.