Capdz بالعربي

رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين من وهران: المنتوج الجزائري موجود في أربع قارات بفضل تنمية التصدير

 ح.نصيرة

أبدى رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين طارق بولمرقة، من وهران، رغبته في توسيع شبكة المصدرين التي هي في تصاعد مشرّف وقوي، منذ السنوات الأخيرة، ويعود هذا للاستجابة الملحة لمتطلبات التصدير ، هذه الأخيرة وفق رئيس الجمعية الوطنية ما تزال بحاجة إلى دعم عمليات الشحن كي تكون أكثر فاعلية في وصول المواد المصدرة نحو الخارج في الوقت المحدد لذلك.

وقال طارق بولمرقة رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين ، في حديثه ل”كاب ديزاد”، على هامش الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الجزائرية المصدّرة، المنظم بمعرض مركز الاتفاقيات أحمد بن أحمد بوهران، في يومه الثاني  ، أن الفعالية في انطلاقتها الأولى، كانت ناجحة 100 بالمائة ، وهذا على أساس عرض المصدرين حصريا للمنتجات التي يصدرونها إلى الأسواق الخارجية.
 وما يدعو للارتياح حسب محدثنا هو ثقافة الجزائري التي تغيرت وفقد أصبح يميل أكثر للولوج إلى تنمية التصدير في الخارج نحو البلدان العربية و الإفريقية والأوروبية.
بدوره تحدث رئيس الجمعية الوطنية ، عن ضرورة الارتقاء أكثر للتعريف  بالمنتجات الوطنية وهذا بحضور سفراء دول كي تكون لهم الفرصة في لقاء مصديرين والتعرف في المعارض التي تفتح على مؤهلاتهم في التصدير.
من باب آخر، من المنتظر أن ينشط المصديرين في معرض الألبسة من الإنتاج الوطني يتم تنظيمه هذا السبت بولاية غرداية يخلاص في عرض ألبسة الأطفال، وهو نوع من المشاركات التي تؤكد على مرافقة المصدر في تنمية التصدير نحو الاسواق الخارجية.
وأضاف طارق بولمرقة، أن الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الجزائرية المصدّرة بوهران، قدمت ما يحتاجه المصدر كي تكون له فرصة توسيع شبكات وتزيد من قدراته الإنتاجية لذلك ، مؤكدا ارتفاع عدد المصديرين اليوم إلى حوالي 2000 مصدر على المستوى الوطني ، نحو أربع قارات ، ونجاح نماذج كاكتساح تصدير الخروب عبر أزيد من 50 دولة ، وصناعة المصاعد الجزائرية بحيث أصبحت تصدر، وكذا تجهيز المطابخ التي تصدر نحو فرنسا.
نجاح المؤسسات في التصدير حسب رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين يعود كذلك إلى ثقافة الاستثمار العائلية وهي ركيزة للحفاظ على المؤسسة كما يقول.
وكان وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أمس الثلاثاء قد افتتح الطبعة الأولى لمعرض المنتجات الجزائرية المصدّرة، الذي تحتضنه ولاية وهران، بمشاركة أزيد من 200 عارض مُصدّر يمثلون مختلف القطاعات والشُّعب الإنتاجية المصدرة.