ح.نصيرة
افتتحت بلدية وهران أبوابها، أمام المواطنين بمناسبة اليوم الوطني لبلدية المصادف لإصدار أول قانون البلدية بتاريخ 12 جانفي 1967 ، وهذا بعد غلق تسببت فيه هشاشة البنية المعمارية لمقر دار الأسدين منذ حوالي 20 عاما، والتزام السلطات المحلية حينها باعادة الاعتبار للمقر التاريخي بالحفاظ على ارثه .
ومن المنتظر الافتتاح الرسمي لمقر بلدية وهران من قبل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل ، السعيد سعيود، قريبا، بعدما تقرر الانتقال بالمرفق إلى بلدية ذكية.
وسيكون تجهيز مقر بلدية وهران بأحدث المعادن العصرية، مع استكمال هذه المرحلة بعد اشهر حيث ستكون نموذحا للبلدية الذكية المزودة بتكنولوجيات عالية المستوى تسهيلا للعمل الاداري الذي يعتمد على الرقمنة.
وفي اليوم المفتوح الذي طبع فتح الأبواب أمام المواطنين لزيارة مقر دار البلدية ساحة أول نوفمبر ، اهتم الزوار من عمال بلدية قدامى و منتخبين وإداريين سابقين وفعاليات المجتمع المدني ومواطنبن لتفقد التحفة المعمارية التاريخية وزيارة المكاتب وقاعة المداولات وقاعات تضمها البناية حيث كان لافتا استرجاع معظم الزوايا كما هي عدا بعض الأنحاء التي كانت من الرخام، وتعرضت للهشاشة مع ابواب.
ومن الزوار من عبروا عن فرحتهم لعدم خسارة وهران هذا المبنى التاريخي ودعوا للمحافظة على موروثه، في حين هناك من رأوا أن التحفة لا ينبغي استغلالها إلا للسياحة كونها تساوي متحف في زواياها التاريخية، وكان مقر دار الأسدين محل اهتمام الإعلام كذلك في نقل جوانب هامة عن تاريخه واستعادة المرفق، الذي يعود تشييده إلى فترة بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر.
ونشير إلى أن ترميم المنشأة كان قد أشرفت عليه السلطات المحلية لولاية وهران حيث كلفت مديرية البناء والتعمير والهندسة المعمارية بترميمه، ولسنوات تأخر إطلاق العملية بعد المرور على عدة مراحل منها تخصيص 53 مليار قبل الانطلاق في المشروع في 2018 لحين إحياء وبعث الصفقة الخاصة بانجاز ترميمه.