وطني

جامع الجزائر بعد عامين من الافتتاح : رمز للوحدة والمرجعية الوطنية الأصيلة

أكد عميد جامع الجزائر ، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، في كلمة له بمناسبة احتفالية بمناسبة الذكرى الثانية لافتتاح الجامع  تحت شعار “من أجل مرجعية وطنية أصيلة “، اليوم ، أن إشراف رئيس الجمهورية ، السيد عبد المجيد تبون ، على افتتاح هذا الصرح الديني “لم يكن مجرد افتتاح معلم معماري فريد وإنما كان إعلانا رمزيا لعودة المسجد الجامع إلى موقعه الطبيعي في قلب المشروع الوطني ، بوصفه فضاء جامعا للعبادة والعلم والذاكرة والاستشراف وللوحدة والانفتاح الراشد المسؤول”.

وأضاف بأن جامع الجزائر “سعى منذ افتتاحه لأن يكون وفيا لمسؤوليته الثقيلة ، متسلحا بثقة الدولة، قويا بإرث الجزائر الديني والحضاري ومنفتحا على محيطه الإقليمي والدولي”.
وذكر بأن كل ما تحقق، خلال عامين ، هو “ثمرة رؤية وطنية جعلت من الوسطية منهجا ومن العلم سبيلا ومن المرجعية الدينية الأصيلة ركيزة للاستقرار وحصنا منيعا”.
الجدير بالذكر أن الاحتفالية التي حضرها مسؤولون سامون في الدولة وعدد من أعضاء الحكومة وممثلين عن مختلف الهيئات الوطنية ، ستدوم ثلاثة أيام، و ستعرف تنظيم عدة تظاهرات دينية، علمية وثقافية .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق