جميلة.م
أكد الأستاذ الأستاذ بجبور محمد عميد كلية العلوم الانسانية بجامعة وهران 1 أحمد بن بلة، على هامش انطلاق أيام إعلامية حول المدرسة العليا للإدارة العسكرية بوهران وسلاح المعتمدية التي انطلقت الأمس ، أن تنظيم الأبواب الاعلامية المفتوحة بالمدرسة العليا للادارة العسكرية مجاهد أخاموخ حاج موسى، يأتي في إطار اتفاق تعاون بيداغوجي يربط جامعة وهران واحد احمد بن بلة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الدفاع الوطني.
ويهدف هذا التعاون الى فتح المؤسسة العسكرية امام الجمهور وتعريفه بدورها المحوري في بناء الدولة الجزائرية الحديثة.
وأوضح الدكتور جبور محمد، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الاستراتيجية العامة للدولة الجزائرية وكذا الاستراتيجية الخاصة للقيادة الرشيدة وعلى راسها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية الى تعزيز وتقوية رابطة جيش امة. فهذه الرابطة تشكل حجر الاساس في حماية الوطن والحفاظ على وحدته واستقراره كما تسهم في بناء الثقة المتبادلة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع.
وأضاف عميد كلية العلوم الانسانية، أن الأبواب الاعلامية المفتوحة مكنت فئات واسعة من الجمهور وخاصة الاسرة الجامعية وطلبة جامعة وهران واحد احمد بن بلة من التعرف عن قرب على مهام المدرسة العليا للادارة العسكرية ودورها التاريخي في تكوين اطارات وضباط سامين وقادة عسكريين ساهموا بشكل فعال في خدمة الامة الجزائرية والدفاع عن سيادتها. وتعد هذه المدرسة من اعرق المؤسسات العسكرية التي تجمع بين التكوين العلمي الصارم والانضباط العسكري العالي.
واشار المتحدث، إلى أن التعاون البيداغوجي بين الجامعة والمؤسسة العسكرية سمح بمشاركة عدد كبير من اساتذة الجامعات ولا سيما من جامعة وهران واحد احمد بن بلة في عملية التاطير والتكوين داخل المدرسة العليا للادارة العسكرية. ويشمل هذا التعاون عدة تخصصات في العلوم الانسانية والاجتماعية والادارية والقانونية وغيرها من المجالات التي تساهم في تكوين الضباط تكوينا شاملا يجمع بين الكفاءة العلمية والقدرة القيادية.
واكد الدكتور بجبور محمد ان هذا النوع من الشراكات يعكس وعيا عميقا باهمية التكامل بين الجامعة كمؤسسة علمية منتجة للمعرفة والمؤسسة العسكرية كركيزة اساسية من ركائز الدولة. كما يساهم في دعم الجانب البيداغوجي للمؤسسات العسكرية ويعزز جودة التكوين المقدم للاطارات العسكرية بما يتماشى مع متطلبات الجزائر القوية المنتصرة والجديدة.
هذا و أشار عميد كلية العلوم الانسانية على ان الانفتاح الاعلامي للمؤسسات العسكرية على المجتمع يشكل خطوة ايجابية نحو ترسيخ ثقافة التواصل والشفافية ويعزز الشعور بالانتماء الوطني لدى مختلف فئات المجتمع. كما اعتبر ان استمرار مثل هذه المبادرات من شانها ان تدعم مسار بناء الجزائر الجديدة القائمة على التعاون بين مختلف مؤسسات الدولة خدمة للوطن والمواطن.