ح.ن
وقف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بصفته رئيس منتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الأفريقية لتقييم من قبل النظراء، على انجازات فترة الرئاسة الجزائرية.
من ذلك يقول الرئيس في كلمة ألقاها ممثلا عنه الوزير الأول سيفي غريب ، تم اعتماد وتنفيذ الخطة الإستراتيجية للآلية الأفريقية للتقييم من قبل النظراء للفترة 2025-2028 القائمة على مبادئ الـمِهَنِيَّة والأداء والنزاهة، مما ساهم في تعزيز الإطار الاستراتيجي للآلية وتحسين فعالية تنفيذ ولايتها، بما يتماشى مع توجيهات أجندة 2063.
وكذا تعزيز آليات تقييم الحوكمة من خلال إجراء وتقديم تقييمات قطرية وتقييمات موجهة، مما أسهم في تحسين السياسات العامة وتبادل أفضل الممارسات والتعلم من النظراء بين الدول المشاركة والأعضاء.
وفي هذا الإطار، كشف الرئيس عبد المجيد تبون ، تقديم كل من سيراليون وتوغو وغانا وساو تومي وبرينسيبي وزيمبابوي تقاريرها بخصوص حالة الحوكمة في قطاعات مختلفة. كما ستعرض كل من موزمبيق وجيبوتي ونيجيريا وناميبيا تقاريرها المرحلية حول تنفيذ برنامج العمل الوطني للآلية الأفريقية للتقييم من قبل النظراء.
كما تم دمج الحوكمة الإلكترونية كموضوعٍ رئيسٍ في الآلية الأفريقية للتقييم من قبل النظراء، حيث شكّل خطوةً هامةً نحو دعم تحديث الإدارات العامة الأفريقية وتكييف أنظمة الحوكمة مع التطورات التكنولوجية.
وضمن الإنجازات ذكر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ، بترقية مساهمة الآلية الأفريقية في منع النزاعات، لاسيما من خلال الحوار المؤسسي مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي والعمل المتعلق بإطار الآلية الأفريقية للإنذار المبكر ومنع النزاعات، مما عزز الصلة بين الحوكمة والاستقرار والسلام المستدام.
علاوة على إحراز تقدم كبير في تنفيذ مبادرة إنشاء وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية، وهي مبادرة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز المرونة الاقتصادية والمالية للقارة، ونهج أكثر توازناً يأخذ في الاعتبار الحقائق الأفريقية.
من جهات حرصت الرئاسة الجزائرية على تقديم دعم مالي تَمثَّل في مساهمة مالية طوعية قدرها مليون دولار أمريكي. مساهمة تعكس ثقتنا في الآلية ودورها المحوري في تعزيز وترقية الحوكمة في قارتنا.
وتابع رئيس الجمهورية في كلمته:” أتاح هذا الدعم المالي الذي قدمته بلادي لفائدة الآلية برمجة و تنفيذ ثلاث تقييمات قُطرية، منها تقييمان مستهدفان (évaluations ciblées) لكل من ساوتومي وبرانسيبي و زيمبابوي، إضافة إلى التقييم الثاني لسيراليون.