وهران
قريبا…تحويل أزيد من 100 بائع فوضوي مجددا إلى سوق الصباح المغطى والسوق المجاور له بعد تحرير الأرصفة

ح.ن
تجدد تدخل السلطات المحلية لولاية وهران ، نهاية الأسبوع، في عملية استرجاع الأرصفة المحتلّة من طرف الباعة الفوضويين بجوار السوق القديم لحي الصباح، أين تم إخلائه من حوالي 100 بائع فوضوي متجول منهم حوالي 40 بائع كانوا ينشطون في وضع طاولات فوضوية لبيع الخضر و الفواكه.
وتقرر لقاء هذا تحويل الباعة المسجلين أو المحصيين من قبل المصالح البلدية المختصة بسيدي الشحمي إلى السوق المغطى والسوق النظامي المُهمليْن منذ السنوات الاخيرة، بعد اعادة الاعتبار اليهما، حيث مستهما أمس أشغال تهيئة تحسبا لفتحهما من جديد.
مع العلم أن السوق المغطى بحي الصباح وكذلك السوق الملاصق له الذي كان قد أنجز لتوسعة السوق المجاور، سبق فتحهما منذ ست سنوات تقريبا, أين تم تحديد المستفيدين من الطاولات واخلاء السوق الفوضوي، قبل أن ينشطوا فيه أقل من شهر واحد ، حيث هجره الباعة المستفيدين, ممن كانوا يفضلون الأرصفة على أسواق نظامية، ما تسبب في “خراب” السوقين الجديدين في حي الصباح.
وكانت السلطات المحلية وقت ذاك قد لجأت إلى توسعة إنجاز سوق نظامي في الصباح يضم حوالي 40 طاولة تغطية للعدد المحصى من الباعة الفوضويين حيث تعدى عددهم وقتها 140 بائع ، وكان السوق المغطى غير قادر على استعاب كامل العدد، غير أن ظاهرة هجران السوقين بدت واضحة في مقابل نشاط السوق الباريسي القديم بصفة عادية.
ويبقى الحل في متابعة حال السوق المغطى والمستفيدين من محلاته وطاولاته، في حال إعادة فتحه مع فسخ عقد الإيجار في حال تخلي أو تنازل المستفيد من المحل.
ووضع لوحات بالأرصفة نفسها التي تشهد في كل مرة احتلال وغزو من الباعة الفوضويين، ذلك أن احتلالها أصبح روتينا رغم عمليات اخلاء منفذة سابقا.



