
وأج
أكد الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، أن ما يقارب ثلث الطعام العالمي ينتهي في مكبات النفايات بدل أن يصل الى موائد المستهلكين، رغم الجهود والموارد الهائلة المبذولة لإنتاج الغذاء.
أكد الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا أن هدر الغذاء لا يعني فقط ضياع الطعام بل خسارة كبيرة للمياه والطاقة والجهد، إضافة إلى تأثيره المباشر في تفاقم تغير المناخ.
عندما يهدر الغذاء، وفق المصدر ذاته، تهدر معه موارد الطبيعة ويتحول إلى مصدر لانبعاثات ضارة تساهم في تلوث البيئة وإرتفاع درجات الحرارة.
ودعا الصندوق في هذا الصدد، إلى إعادة إستخدام الطعام وتقليل الفائض، معتبرا ان هذه الخطوة البسيطة، من شأنها أن تحدث فرقا حقيقيا بإتجاه حماية البيئة والحد من هدر الموارد، عوضا عن رمي الطعام.
وشدد على إمكانية استثمار الطعام بطرق ذكية ومسؤولة تعود بالنفع على المستهلك وعلى الكوكب.
وأكد الصندوق أن التوقف عن هدر الطعام يوفر ما يعادل 30 سنة من مياه الشرب لكل شخص على الارض أي نحو 250،000،000،000،000 لتر ماء، إلى جانب طاقة تكفي لتشغيل أكثر من مليار منزل لمدة عام كامل، الى جانب الحفاظ على مساحات شاسعة من الغابات، ما يعادل 2،6 مليون ملعب كرة قدم، وعدم تحويلها إلى أراض فلاحية (18،919 كيلومتر مربع).



