ح.نصيرة
في إحياء الذكرى الرابعة والستين ليوم النّصر، من خلال ندوة تاريخية بجامع الجزائر، تحت شعار “أمجادٌ خالدة وانتصارات تَتَجَدَّد” ، أكد اليوم وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت أن يوم النّصر ليس مُجرّد استذكارٍ للماضي، بل هو لحظةٌ تاريخية حاسمة نستمدُّ منها العزم على مواصلة حركية التنمية التي تتعزز باستمرار من أجل رفعِ التحديات وكسب النهضة الشاملة.
وأشار الوزير بانتصاراتٌ محققة في شتى الميادين تهدفُ لخدمة الشعب الجزائري، وتحقيق تَنمية اقتصادية تَحمِي ثَرَوَاتِهِ وتَصون كَرَامَتَهُ، مستدلا في هذا المقام بالمشاريع الاستراتيجية الكُبرى التي نَرَاهَا تَتَجَسَّدُ اليوم يَقِيناً على أرض الواقع، كَشَوَاهِدَ ملمُوسة على نهضة الجزائر الجديدة المنتصرة.
واعتبر تاشريفت، هذه الـمُكتسبات ترجمة لارادةُ أمّةٍ ووطنٍ مَصُونٍ بـمؤسّساتٍ دُستورية صلبة، وعلى رأسها حَامِـي الحِمَى ودِرعُ الأمّة الحَصِين، الجيش الوطني الشعبي، سليلُ جيش التحرير الوطني، الذي يَقِفُ بالـمرصادِ لكلّ مَن تَسَوِّلُ له نَفْسُهُ المساسَ بِأمْنِنَا، ويُشكّلُ بِجَاهِزِيَتِهِ واِحتِرَافِيَتِهِ الضَّمَانَةَ الأسمى لاستِدَامَةِ هذه الانتصارات وحمايةِ السّيادة الوطنية.
ووجه تاشريفت تحية إكبارٍ وإجلالٍ لجيشنا العتيد، مع المصالح الأمنية السّاهرة بيقظةٍ واقتدار على أمن الوطن والمواطن.