وطني
خوسيه مانويل بوهران يقف أمام اللوحة التذكارية المخلّدة لذكرى اللاّجئين الإسبان ويحيي طلاب اللغة الاسبانية

ح.نصيرة
شكلت اليوم الجمعة ، زيارة وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس ، لولاية وهران ، حدثا بارزا، لدى تدشينه المقر الجديد للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس بوهران).
كنا وقف ةزير الخارجية الاسباني وقف أمام اللوحة التذكارية المخلّدة لذكرى اللاّجئين الإسبان في 1939 عرفا وتقديراً للشعب الجزائري على استقباله التضامني.
وجاء التدشين الرسمي للمعهد بحضور سفير الجزائر لدى إسبانيا, دغموم عبد الغني, وسفير إسبانيا بالجزائر, راميرو فرنانديز باشيير, ومديرة الثقافة والفنون بوهران, بشرى صالحي ، مؤكدا
على أداة للتعاون والتنمية، وكطريق لخلق الفرص وتوفير فضاء مشترك للقاء.
حيث وجه خوسيه مانويل، تحية تقدير خاصة جداً للمتخصصين الجزائريين في الشأن الإسباني، ولأساتذة اللغة الإسبانية، وبشكل خاص لأساتذة هذا المركز في وهران، ولجميع الطلاب الجزائريين الذين اختاروا اللغة الاسبانية كوسيلة للتقارب مع إسبانيا، ودلالة ذلك في بناء مجتمعات منفتحة ومتعددة.
وطاف الوزير بمختلف أجنحة المركز, حيث التقى بالطلبة وإطارات المعهد واستمع إلى شروحات مديره, السيد خوان مانويل سيد مونيوس، حول أنشطة المركز الذي يضم 13 قاعة لتدريس اللغة الإسبانية, بالإضافة إلى مكتبة تضم نحو 7 آلاف عنوان وفضاءات إدارية متعددة.
ويستقبل المعهد حوالي 5 آلاف دارس سنويا يشرف على تأطيرهم 30 أستاذا متخصصا في اللغة الإسبانية.
وفي ختام زيارته إلى هذا المرفق, وقع وزير الشؤون الخارجية الإسباني على السجل الذهبي للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس). كما زار حصن سانتا كروز بأعالي جبل المرجاجو.



