Capdz بالعربي

الجالية الوطنية بالخارج تعبر عن اعتزازها بمسيرة الراحل الرئيس الأسبق اليامين زروال وتترحم عليه

م.ر

تفاعلت الجالية الجزائرية بالخارج مع وفاة الرئيس الراحل اليمين زروال، حيث عبّر أفرادها عن حزنهم العميق واعتزازهم بمسيرته الوطنية، وما ميّزها من مواقف ثابتة في الدفاع عن كرامة الجزائريين وصون سيادة الدولة.
وقد استحضر ممثلو الجالية وشخصيات وطنية مقيمة بالخارج خصال الفقيد، مشيدين بطيبته ونزاهته، وبما قدّمه للجزائر في مرحلة دقيقة من تاريخها، مؤكدين أن مواقفه تجاه الجالية ظلت راسخة في الذاكرة، خاصة ما تعلق بحماية حقوقهم وتعزيز ارتباطهم بالوطن.
وفي هذا السياق، شهدت سفارات الجزائر في كل من بلجيكا وهولندا وإسبانيا تنكيس الأعلام، في أجواء طبعها التأثر والوفاء، مرفوقة برسائل تعزية وشهادات حيّة عبّرت عن مكانة الراحل في قلوب الجزائريين داخل الوطن وخارجه.
من جهتيه أشاد الأمين العام لحركة الديناميكية للجالية الجزائرية المقيمة بفرنسا (موداف)، ناصر خباط، بمسار الرئيس الراحل اليامين زروال، مثنياً على صفاته “كرجل دولة تحمل مسؤولية عظيمة في فترة عصيبة من تاريخ البلاد، حيث كان ملتزما التزاما راسخا بمفاهيم الدولة والوطن، وأظهر حكمة بالغة في تسيير المرحلة، واضعا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”.
وأكد أن “مسيرته ستبقى راسخة كقائد محترم، ساهم التزامه في الحفاظ على أسس الدولة الجزائرية”.
بدوره، أكد البروفيسور بجامعة لندن، الياس بوكرامي، أن “الرئيس الأسبق اليامين زروال كان رجل دولة قبل أن يكون رجل سياسة أو قائدا عسكريا، كان همه الأكبر هو استمرارية الجمهورية وصون كرامة الشعب الجزائري”، لافتا إلى أن الفقيد كان من “الصنف النادر الذين لا تنساهم الأمم ولا يسقطهم التاريخ من ذاكرته”.
ومن أمام سفارة الجزائر ببروكسل، عبرت المجاهدة عروس فتيحة عن حزنها العميق لفقدان رجل بحجم المجاهد اليامين زروال، قائلة: “جئت إلى سفارتنا ببروكسل لتقديم التعازي في وفاة أخي في السلاح، الذي كان رجلا استثنائيا قدم الكثير للبلاد”، معربة عن اعتزازها بكل ما قدمه للوطن وبكل ما أسهم به.
من جهتها، عبرت السيدة حوفاني نصيرة، المقيمة ببلجيكا منذ 30 سنة، عن “حزنها لخسارة الجزائر لواحد من أبنائها البررة الذين خدموها بتفان وإخلاص”، مشيدة بخصال الفقيد وبما قدمه في فترة عصيبة كانت تمر بها البلاد، قائلة: “لقد كان رجلا كبيرا وأبا عظيما منح للجزائر كل حبه ورعايته”.