م.رياض
أعلن اليوم وزير التربية على تعميم التسيير الرقمي لغيابات التلاميذ من طرف المصالح البيداغوجية، من خلال توسيع فئات مستخدمي النظام المعلوماتي داخل المؤسسات التربوية، بما يتيح لهم اعتماد أدوات رقمية دقيقة وفعالة.
ويتيح هذا النظام استخراج مختلف الوثائق، من إشعارات الغياب والاعتذارات إلى التقارير اليومية، إضافة إلى توظيف المعطيات في التحليل الإحصائي لظاهرة الغياب بما يسمح بدعم القرار البيداغوجي ومعالجة الوضعيات التربوية في حينها.
وفي السياق ذاته، أعلن السيد الوزير تعزيز “فضاء الأولياء” بخدمات رقمية إضافية، ليصبح فضاءً متكاملاً لمتابعة المسار الدراسي للتلاميذ بشكل آني. ويتيح هذا الفضاء الإشعار الفوري بالغيابات فور تسجيلها من طرف المصالح البيداغوجية، بما يعزز أمن التلميذ وانضباطه، إلى جانب تمكين الأولياء من تقديم طلبات تسجيل التلاميذ الوافدين من الخارج في إطار التسهيلات الموجهة للجالية الوطنية بالخارج، فضلًا عن الاطلاع على التوزيع الزمني الأسبوعي بما يسمح بتنظيم المتابعة التربوية داخل الأسرة، وكذا رزنامة الاختبارات الفصلية بشكل مسبق بما يتيح مرافقة تربوية أفضل للتحضير والتقييم.