ح.ن
ووري اليوم الاثنين، جثمان الأستاذ الوزير الأسبق وعضو مجلس الأمة شمس الدين شيتور، الثرى بمقبرة بابا حسن، بحضور رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، وسامي إطارات الأمة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري في أجواء مهيبة.
وكان السيد رئيس الجمهورية قد قدم تعازيه لعائلة الوزير الأسبق والبروفيسور المرحوم شمس الدين شيتور، أحدَ أبرز الأكاديميين، في المسارٌ العلميٌ، ارْتقتْ أعماله إلى مراجعَ جامعيةٍ يتداولُها الطلبةُ والمختصون في الجامعات ومراكز البحث.
الفقيدُ الذي تولَّى حقيبةَ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، كما عُيّنَ لاحقا عضوا بمجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، أَبَانَ عن مَقدرَةٍ علميةٍ وكفاءةٍ عاليةٍ والتزامٍ وطني، تشهد على مكانته العلمية المرموقة وعلى وفائه للجزائر.