Capdz بالعربي

التكوين المهني يوهران يواكب فتح تكوينات جديدة في اليد العاملة بالفلاحة والسياحة ضمن “أيام المهن”

ح.نصيرة
 

مع إطلاق المرحلة الثانية من تظاهرة “أيام المهن” على مستوى جميع المؤسسات التكوينية وذلك إلى غاية 02 جويلية الجاري، كثفت مديرية التعليم و التكوين المهنيين لولاية وهران من أنشطتها التحسيسية  للتعريف بالتخصصات المهنية وإبراز الفرص التي يوفرها القطاع في مجال الإدماج الإقتصادي والمقاولاتية إلى جانب الدورات التكوينية، منها ما سيتم افتتاحه قريبا حول تكوين اليد العاملة المتخصصة في المجال الفلاحي لا سيما ما يتعلق بالمكننة الفلاحية، وفي سياق التحضير لعملية الحصاد والدرس.

وصرحت المكلفة بالاعلام والاتصال السيدة نصيرة منصوري ل”كاب ديزاد”, عن وضع اللمسات الأخيرة حول فتح دورة تكوينية لفائدة سائقي العتاد الفلاحي تماشيا ومتطلبات القطاع الفلاحي الذي يعمل على تعزيز وتحقيق الأمن الغذائي، وإنجاح الموسم الفلاحي، حيث يتم التحضير للدورة التكوينية مع معهدين متخصصين بمسرغين وحاسي بونيف.
ويعمل القطاع الفلاحي على تشجيع المكننة الحديثة بالدعوة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة لزيادة إنتاج الأشجار المثمرة والزراعات الاستراتيجية، حيث أقر رئيس الجمهورية إجراءات هامة لتعزيز المكننة الفلاحية كأولوية لرفع المردودية شملت إنشاء تعازنيات لكراء العتاد الفلاحي.
وفي إطار التكوين المهني تتعزز الشراكة بالاتفاق على فتح آفاق تكوين سائقي آلات الحصاد ، أين تم ضبط أهم الترتيبات التنظيمية ، مع مديرية المصالح الفلاحية، ومديرية الغرفة الفلاحية، وكذا تعاونية الحبوب والبقول الجافة، إلى جانب ممثل الإنتاج والتسويق للعتاد الفلاحي.
حيث تم التطرق إلى مختلف الجوانب التنظيمية والتنسيقية الكفيلة بإنجاح هذه العملية وضمان السير الحسن للموسم.
 
تكوين 20 حرفي في السياحة إلى غاية 30 أبريل
 
وذكرت المكلفة بالإعلام بالمديرية الولائية للتكوين والتعليم المهنيين، بأن القطاع بوهران، أطلق ضمن “أيام المهن”، أمس الأحد لفائدة 20 حرفيا في قطاع السياحة الدورة التكوينية لفائدة الحرفيين في مجال تطوير وتسويق المنتجات التقليدية الجزائرية.
وأضافت، أنه لتعزيز مساهمة الحرفيين الجزائريين في التنمية الاقتصادية المحلية وتثمين التراث الثقافي والمنتجات التقليدية ذات الطابع المحلي، يتم تفعيل إتفاقية التعاون والشراكة المبرمة بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين ووزارة السياحة والصناعة التقليدية.
 ويختتم التكوين الذي انطلق في المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني الشهيدة بن قلية حسنية مرافال هذا 30 أبريل.
 وهو آفاق مفتوح لتمكين الحرفيين من تطوير مهاراتهم في مجالات التسويق والترويج لمنتجاتهم، وفتح آفاق أوسع لولوج الأسواق الوطنية والدولية بما يسهم في دعم الحرف التقليدية والمحافظة على الموروث الثقافي الوطني. 
في سياق ذي صلة، يتم فتح أبواب 30 مركز للتكوين المهني عبر التراب الولائي بوهران، ضمن إطلاق المرحلة الثانية من تظاهرة “أيام المهن” على مستوى جميع المؤسسات التكوينية وذلك إلى غاية 02 جويلية الجاري، وهي تشهد إقبالا كبيرا من قبل المواطنين سيما تلاميذ المؤسسات التربوية في الطورين المتوسط والثانوي، تشمل التعريف بالتخصصات المهنية وإبراز الفرص التي يوفرها القطاع في مجال الإدماج الإقتصادي والمقاولاتية،
هذا إلى جانب عمل القطاع على تنسيق العمل على التحسيس مع بقية القطاعات كمحافظة الغابات بمناسبة انطلاق في الفاتح ماي مخطط الوقاية من الحرائق، وكذا الحماية المدنية عبر برمجة مناورات تحسيسية، خاصة وأن التكوين المهني يبعث في تخصصات تهتم بالجانب البيئي كمعهد بلقائد.
التكوين المهني في تطوير تخصصاته بما يلائم متطلبات سوق العمل، وتحول إلى مركز حقيقي في توجيه شباب اليوم إلى خيار شغله وولوجه في العالم المقاولاتي، حيث يتم تفعيل جميع التخصصات بفتح أخرى جديدة.