أطلق حقوقيون ونشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي من داخل المغرب وخارجه حملة إلكترونية دولية جديدة على مدار أسبوع (أسبوع المعتقل) للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي تحت وسم “الحرية لمعتقلي حراك الريف”.
وتدعو الحملة الجديدة إلى الإفراج عن معتقلي حراك الريف, في خطوة تهدف إلى إعادة هذا الملف إلى واجهة النقاش العمومي والضغط الدولي من أجل الإفراج عنهم. وتعتمد الحملة على التفاعل الرقمي المكثف للتأكيد على استمرار الدعم والمساندة لكل ضحايا نظام المخزن القمعي.
وجاء في منشورات عدد من المشاركين في هذه المبادرة دعوات صريحة للانخراط الواسع في هذه الحملة, حيث أكدوا على ضرورة تخصيص هذا الأسبوع للترافع الرقمي من أجل المعتقلين, عبر نشر صورهم وتدوينات تذكر بقضيتهم, مرفقة بالوسم المتداول بهدف توسيع دائرة التضامن.
وشدد نشطاء على أن هذه الخطوة, رغم رمزيتها, تظل وسيلة للتعبير عن التضامن مع المعتقلين, مؤكدين أن ما يقدمونه من تضحيات من بينها فقدان الحرية لسنوات يستوجب استمرار الدعم والمساندة من مختلف الفاعلين.
وفي السياق, أعلن الناشط الحقوقي المغربي محمد قنديل المقيم بأيسلندا, عن انضمامه لهذه الحملة. وكتب على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: “أنضم, أنا محمد قنديل, مدون وناشط حقوقي وسياسي مستقل, إلى نداء الضمير الحي (أسبوع المعتقل) الذي أطلقته أصوات حرة من داخل المغرب وخارجه, استجابة لواجب أخلاقي وإنساني لا يقبل التأجيل ولا المساومة”.