دولي
الأمم المتحدة: استهداف المدنيين وعرقلة وصول المساعدات إلى لبنان انتهاك للقانون الدولي الإنساني

وأج
أدان ستيفان دي جاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “استشهاد الصحافية اللبنانية آمال خليل، في غارة جوية صهيونية على منطقة الطيري جنوب لبنان يوم أمس” الخميس ، مشددا على “أن جريمة استهداف المدنيين وعرقلة وصول المساعدات يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني”.
وأوضح دوجاريك خلال احاطة إعلامية، أنه “عقب الغارة، ساهمت اليونيفيل في جهود التنسيق لتسهيل وصول الصليب الأحمر اللبناني لتقديم الدعم للصحافيتين المصابتين”.
وأعلن أن “الأمين العام يذكر بضرورة احترام المدنيين وحمايتهم، بمن فيهم الصحافيون، في كل الأوقات، ويدعو إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه في هذه الجريمة، فاستهداف المدنيين وعرقلة وصول المساعدات يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني. ويؤكد مجددا ضرورة تمكين الصحافيين من أداء واجباتهم الأساسية دون أي تدخل أو مضايقة أو ما هو أسوأ”.
وأبرز أنه بعدما واجه الصليب الأحمر صعوبة في الوصول إلى الموقع، تدخلت قوات اليونيفيل، بإجراءات التنسيق المعتاد حتى يتسنى انتشال جثمانها وإجلاء زميلة الصحفية المصورة المصابة. وأعتقد أن الأمين العام كان واضحا جدا في إدانته لقتل الصحافيين”.
وعن مطالبة لجنة حماية الصحافيين بإجراء تحقيق دولي وهل يؤيد الأمين العام هذا الأمر، قال: “هناك آليات يجب اتباعها قبل اللجوء إلى ذلك. كما تعلمون، لا يستطيع الأمين العام وحده تنظيم تحقيقات دولية دون تفويض. ومع ذلك، فإن لمنظمات الدفاع عن حقوق الصحافيين، بما/ فيها لجنة حماية الصحافيين وغيرها، مثل مراسلون بلا حدود، دورا هاما في ضمان عدم مرور قتل الصحافيين دون متابعة أو عقاب”.



