ق.إ
انطلقت أول رحلة لحجاج الجزائر نحو البقاع المقدسة،بالمطار الدولي هواري بومدين، وكان في توديعها وزير الشؤون الدينية و الأوقاف ووزراء الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الصحة، وزيرة السياحة، وسفير المملكة العربية السعودية الشقيقة بالجزائر، وممثلي القطاعات الوزارية المشاركة في تنظيم موسم الحج.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير أن الدولة الجزائرية جندت كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان أفضل الظروف لحجاج بيت الله الحرام، تنفيذًا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، الذي يولي عناية خاصة لموسم الحج ويحرص على تحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج عبر مختلف المراحل.
وتوجه الوزير بتحية خاصة إلى الحجاج الميامين، داعيًا إياهم إلى الالتزام بالتوجيهات التنظيمية والصحية، والتفرغ لأداء مناسكهم في أجواء من الطمأنينة والسكينة.
من جهته، ثمن سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر الجهود التي تبذلها الجزائر، بالتعاون مع بلده، في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية سخّرت كافة الإمكانيات المادية والتنظيمية واللوجستية لضمان حسن سير موسم الحج.
كما أبرز أنها قطعت أشواطًا معتبرة في مجال رقمنة إجراءات الحج، بما يسهم في تسهيل الخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام، مشيدًا في السياق ذاته بأداء البعثة الجزائرية للحج، التي تُعد من بين البعثات الرائدة في مجال رعاية الحجاج وخدمتهم.