ح.نصيرة
جمع متحف المجاهد لولاية وهران، اليوم ،بالتنسيق مع الأسرة الثورية و ممثلي فعاليات المجتمع المدني، جلين من صحافة الأمس واليوم ، وممثلي الاعلام المؤسساتي في احتفالية تكريمية بمناسبة اليوم العالمي للصحافة 3 ماي، فكان التكريم الذي خص به مدير متحف المجاهد مختار صديقي 46 إعلاميا، مركز عرفان وتقدير لجهودهم في المرافقة اليومية في ظل تحديات الساعة التي تفرض حمل رسالة الوفاء للوطن قبل أي اعتبار، ونقل الصورة الحقيقية والمعلومة بمصداقية بعيدا عن أي تضليل وزيف.
التكريم جاء بالتنسيق مع فعاليات جمعيات الأمل و السعادة، ونبراس جمعية يدي في بلادي.
و الجمعية الشبانية التوجيه و الترفيه، وجربدة المجتمع، حيث تم تكريم مختلف العناوين الاعلامية من الصحافة المكتوبة والالكترونية وقنوات من ذلك صحفيو” كاب ديزاد ” و”الجمهورية”, الاذاعة والمساء والأمة العربية الباهية والموعد الرياضي، بحضور متميز لقدماء الاعلام على غرار هواري حساني و الزهرة برياح، ومديرة جريدة الجمهورية ليلى زرقيط، أضف إليه مشاركة الأسرة الثورية على غرار المجاهدات صليحة ياخو، بلزرق مليكة ، وصم حليمة.
مدير متحف المجاهد صديقي مختار
في إطار اليوم العالمي للصحافة المصادف للثالث ماي يجمع متحف المجاهد خيرة أبناء الوطن من اعلاميين و فعاليات المجتمع المدني ، جمعيات امل وسعادة ونبراس ويدي في بلادي، ونشاركهم هذا اليوم المميز بحضور آباء مجاهدين وامهاتنا المكافحات في سبيل الوطن، وهي التفاتة يتم من خلالها تكريم 46 صحفي بولاية وهران نظير مجهوداتهم في نقل المعلومة ولاسيما المرتبطة بالذاكرة الوطنية، بالإضافة إلى عمال المتحف بمناسبة عيد العمال.
بالنسبة إلينا رسالة الاعلام بلا حدود عن صمام الامان للدولة الجزائرية، لبوا النداء ويحملون بصدق ووفاء أمانة الشهداء ، حقيقة الاعلام الحزائري هو في شموخ، ويعمل بجهد وطاقة في سبيل بقاء تنوير الراي وبقاء الدولة .
أما إن تحدثت عن صديقي مختار الإعلامي السابق أقول” انا فخور لكوني أنتمي إلى الأسرة الإعلامية وكانت لي جلسة حميمية مع زملائي، أحن إلى أيام الكتابة ويراودني حنين لزمن اشتعلت فيه صحفي.
فهي مهنة شاقة، ولها الاعتبار وذات رسالة نبيلة”.
إبراهيم بن عياد ممثل منظمة المجاهدين وناشط جمعوي
نبارك للصحافة بمناسبة يومها العالمي، على ما تقدمه في ظل التحديات الراهنة، هنيئا لكم في المجمع الإعلامي” كاب ديزاد” الرفيق الدائم للأسرة الثورية، في تغطية الأحداث التاريخية ووقوفكم على نقل كل ما يتعلق بمصداقية لملف الذاكرة الوطنية، أنتم اليوم في تحدي وعزيمة مقتنعين بالرسالة النوفمبرية، وانتم من جيل بوبليدر، وصالح يزيد، ومن الجيل الذي رفع راية عاليا لاسترجاع السيادة على مبنى الاذاعة والتلفزيون، تعيشون في قلب الأحداث المتآتية دوليا وإقليميا، ودمتم اعلاميين في الواجهة بوطنية وكفاءة متشبعة بحب الوطن.
المجاهدة صليحة يخو
هذا اليوم الثالث ماي، رمز تاريخي نبارك فيه للصحافة الجزائرية نجاحها في صون رسالة جيلنا عبر التاريخ، لكم مواقف وتقومون بالواجب كما يجب، والصحافة الجزائرية تستحق كل الاحترام ومعاني التقدير من منطلق ثباتها على نقل الصورة الحقيقية عبر الوطن، هنيئا لصحافتنا عما تحققه من تنوير الرأي العام وصداها الدولي، بفضل الاعلام الالكتروني ، الصحافة في تطور وهو يبرز ما تقدمه الدولة من تحفيز واعطاء دفع للقطاع ، كما أستحضر بمناسبة اليوم العالمي للصحافة ما كنت نقوم به نحن المجاهدات نحرر يوميات و معلومات في أوراق جريدتنا اليومية ولما يقع الاشتباك مع الاستعمار الفرنسي كنا نقوم بتمزيقها.
أستذكر زيارة صحفي أمريكي كان قد مكث معنا نحن المجاهدين ثلاثة أشهر كاملة ونقل بتصوير أحداثنا معطيات عن حقائق الثورة التحريرية كفاحنا رغم كل شيء كنا مع المرحوم الدكتور دمارجي وقتها ونداوي بالاسعافات الجرحى، والصحفي كان يوثق ذلك بالصورة مع الاسلحة وغيره، تلك كانت الصحافة الدولية في نقل أخبار الثورة الجزائرية التحريرية كما نفتخر بابنائنا الاعلاميين اليوم.
الرائد عبد القادر بلالة المكلف بالاعلام والاتصال بالحماية المدنية
نهنئ في الحماية المدنية الأسرة الإعلامية بيومها العالمي ، ولها كل التقدير و الاحترام نظير ما تقدمه من مرافقة يومية وبالدقيقة لمجربات تدخلات عملياتية للحماية المدنية.
الاعلام بوهران بكل احترافية برهن قدراته في المرافقة لمهمات الحماية المدنية التي تعمل بلا القطاع في انقاذ الأرواح والممتلكات وتقديم الاستعافات وتقوم بدور مكمل، مما يبرز معنى التحدي في نقل المعلومة في حينها، وهذا يعد من دواعي فخرنا لنا كذلك أننا نتسلح بوجود اعلام نزيه قادر على نقل المعلومة وابوابنا مفتوحة دائما، بحيث نعمل كذلك على إرسال المعلومة فضلا عن المرافقة في الايام التحسيسية للوقاية من المخاطر .
صحفية جريدة الجمهورية سعدية:
هو يوم نحتفل فيه حقيقة ونراحع أنفسنا من خلاله عما استطعنا أن نحققه، تجربتي في الميدان انطلقت من جريدة الجمهورية ، العائلة الإعلامية التي تكونت فيها بداية مشواري المهني، رغم قصرها بعام ونصف تقريبا أسعى لتطوير قدراتي كإعلامية في مجال السمعي البصري، يوميا اكتسب جديد يغدي مهاراتي خاصة وأني اكتشفت أن الصحافة هي مهنة مصاعب ولكن التحديات فيها تحفزنا كي نقدم الافضل في نقل معلومة بمصداقية وهو ما نحتاجه من مرونة ورفع مستوى الاداء الاعلامي لأجل اعلام بناء وهادف
الإعلامي هواري حساني
يجمعنا اليوم متحف المجاهد في احتفالية خاصة، سمحت لنا بلقاء جيلين من الصحافة، وكلنا مهما اختلف الزمن رسالتنا واحدة وهي لأجل الوطن ، ربما وسائل العمل بين الامس واليوم تختلف ولكن نركز على الذهنيات التي تستدعي تطويرها وابقاء من الصحافة من هو أهل لها، لاننا في هذا الوقت بالتحديد نحن بحاجة لجيل يرفع المعنويات ويكون في الواجهة لنقل المعلومات في وقتها بحقيقة وواقعية .
وبمناسبة اليوم العالمي للصحافة اهنئ جميع الزملاء نظير عطائهم وتأدية واجبهم المهني.