Capdz بالعربي

الأسرة الثورية بوهران ترحب باعلان رئيس الجمهورية التَّحضيرَ لمشروعي قَانون الذّاكرة الوطنيّة وجلسات الذاكرة والتاريخ: إلتزام ووفاء

ح.نصيرة
 
ثمنت اليوم، الأسرة الثورية لولاية وهران ممثلة في تنظيمات المجاهدين ومنظمة وهران لكبار المحكوم عليهم بالإعدام ، وفعاليات اتحادية المجتمع المدني ، قرار رئيس الجمهورية السيد عبد المحيد تبون الصادرة مساء أمس الخميس، كلف بموجبه وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بالشروع في إعداد مشروع قانون يتعلق بالذاكرة الوطنية ولشهداء مجازر 8ماي 1945وشهداء ومجاهدي ثورة نوفمبر المجيدة، ومشروع جلساتٍ وطنيّةٍ للذّاكرة والتّاريخ .
ورحبت تنظيمات الأسرة الثورية بوهران، كما جاء على لسان العضو الناشط المكلف بالاسرة الثورية باتحادية المجتمع المدني ، ابراهيم عياد، بقرارات رئيس الجمهورية التي  تصب دائما في صالح تاريخ الجزائر الذي يمثل هوية لا تتجزأ من الأمة ، قبل الحديث عن مجال آخر، وهو تكليف ومسؤولية تقع علينا يقول في صون تاريخ الامجاد الحافل بأمانة شهدائنا الأبرار، بينما كان همهم الوحيد تحرير الوطن من الاستعمار كما هو الحال في الراهن في تخليصه من التبعية وبناء وطن منتصر بسيادته وقراراته.
وحسب محدثنا أن تَوجيهِ وزارة المجاهدين وذوي الحقوق إلى المُباشرة في تجسِيدِ مشروعيْن، يَتعلَّق الأوّلُ بجلساتٍ وطنيّةٍ للذّاكرة والتّاريخ .. والثّاني يَخُصُّ التَّحضيرَ لمشروعِ قَانُونٍ يتعلَّقُ بالذّاكرة الوطنيّة، وفاءً لشُهداء مجازر 08 ماي 1945 ولشُهداء الجزائر، هو بدوره التزام من الالتزامات لرئيس الجمهورية تحققت في اعلانه، كما كان هذا يمثل أهم مطالب الأسرة الثورية التي ناشدت بمشروع قانون الذاكرة الوطنية ، حيث كان مطلبا لاطلاقه، وهو اليوم حقيقة مفصلية، تؤكد أن الجزائر بخير، بفضل رجالها الاوفياء لأمانة الشهداء في الحفاظ وصون الوطن .
حيث وصف إبن الأسرة الثورية بوهران ابراهيم عياد، الانجاز تاريخي وله شقين تاريخي واجتماعي، أما الشق الأول يبرز أن الجزائر تمضي في المسار الصحيح وتحافظ على هويتها وسيادتها وتستجيب للمطلب الذي يخدم الصالح العام، بينما الشق الاجتماعي يراعي عائلات الأسرة الثورية، كما يؤكد على أن الجزائر سيدة في قراراتها وثابتة في مواقفها بشأن الذاكرة الوطنية والتاريخ الذي تصونه بكل حزم وارادة.
وشكرت مختلف الفعاليات  رئيس الجمهورية على اعلانه الرسمي .
مجازر الثامن ماي 1945 التي اقترفها الاستعمار الفرنسي في حق الشعب الجزائري الأعزل، ستظل وصمة عار في سجل الاستعمار، ومحطة فارقة في مسار الكفاح الوطني، إذ سطّر فيها الجزائريون بدمائهم الزكية ملحمة خالدة جسّدت أسمى معاني التضحية والفداء من أجل الحرية والكرامة والاستقلال، واستحضرت الجزائر تاريخ الامجاد الأبطال، اليوم الجمعة، ووقفت على سرديات الحقيقة ومطالب الإنصاف التاريخي.