وجد العراق في ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط منفذا لعبور نفطه للأسواق الأوروبية والأمريكية على خلفية شلل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وخلال مارس الماضي تراجعت صادرات النفط العراقية بنسبة 80% على خلفية استمرار أزمة إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كما انخفض انتاج النفط العراقي من أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا إلى ما يقارب 1,1 مليون برميل ما أسفر عن تراجع الإيرادات النفطية بنسبة 70%
الأمر الذي أبرز أهمية الأراضي والمنافذ الحدودية السورية ضمن خطة طوارئ باشرت الحكومة العراقية إلى تنفيذها لضمان استمرار الحد الأدنى من التدفقات النفطية من خلال تفعيل النقل البري المؤقت مع سوريا وصولاً إلى ميناء بانياس على ساحل البحر الأبيض المتوسط.