ع ي
أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي ، خلال إشرافها على اجتماع تنسيقي مع مديري النشاط الاجتماعي والتضامن عبر تقنية التحاضر عن بعد، بحضور الإطارات المركزية للوزارة، اليوم ، على ضرورة الانخراط الكامل في عمليات الجرد والتقييم الميداني للأضرار والوضعيات الاجتماعية الناجمة عن الحرائق، مع تعزيز التواجد الميداني للخلايا الجوارية، خاصة بالمناطق النائية والجبلية والتجمعات السكانية صعبة الوصول.
و شدّدت الوزيرة على ضرورة تعبئة جميع الموارد البشرية واللوجستية للتكفل بتداعيات الحرائق التي مست عدداً من ولايات وسط وشرق البلاد، ومرافقة الأسر المتضررة، بالتوازي مع استكمال التحضيرات للدخول الاجتماعي والمدرسي 2026-2027، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، كما شددت مولوجي على أهمية اعتماد مخطط توزيع مدروس للخلايا الجزارية المجندة بولاية جيجل و التي يبلغ عددها 119 خلية ، بما يضمن الوصول إلى الأسر المتضررة وتحديد احتياجاتها والتكفل بها في أفضل الظروف.
هذا و أسدت مولوجي تعليمات بمواصلة التكفل النفسي والاجتماعي بالأسر والأشخاص المتضررين، سواء على مستوى مراكز الاستقبال والإيواء أو بالمنازل، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين جراء الحرائق، كما دعت إلى تعزيز التنسيق مع السلطات المحلية ومختلف الهيئات المتدخلة، وتوحيد الجهود والتدخلات، خصوصا في ما يتعلق بجرد الاحتياجات وتنظيم عمليات توزيع المساعدات والإعانات العينية وتوجيهها إلى مستحقيها، فضلاً عن مواصلة تعبئة الموارد البشرية واللوجستية للقطاع وفقاً لتطورات الوضع الميداني.
الجدير بالذكر أن الاجتماعي التنسيقي ، خصص لضبط الآليات والتدابير الكفيلة بتجسيد تعليمات رئيس الجمهورية، وتقييم سير عملية التكفل بالأسر المتضررة منذ انطلاقها، أين تم الوقوف على مستوى تعبئة إمكانيات قطاع التضامن الوطني البشرية واللوجستية، ومدى جاهزيته لمواكبة تطورات الوضع الميداني والاستجابة للاحتياجات المسجلة بالمناطق المتضررة من الحرائق.
