وهران

  وهران: دعوة لإنشاء وحدات متخصصة لصحة فم وأسنان ذوي الاحتياجات الخاصة  

ح.نصيرة
 
 
ارتأى عدد من المشاركين من قطاع الصحة خلال فعاليات اليوم الوطني العلمي حول صحة أسنان ذوي الاحتياجات الخاصة في طبعته الثانية بوهران، المنظم تحت إشراف جمعية التكفل بصحة الفم والأسنان لذوي الاحتياجات الخاصة ابتسامة وأمل اليوم، ضرورة خلق وحدة متخصصة نموذجية تتكفل برعاية أسنان ذوي الاحتياجات الخاصة ، تتوفر فيها وسائل التكفل بالفئة على غرار أطفال التريزوميا والتوحد وكل من بعانون إعاقات خلفية.
وقالت الدكتورة خوجة رئيسة جمعية إبتسامة وأمل المتخصصة في التكفل بصحة الفم والأسنان لذوي الاحتياجات الخاصة في تصريح ل”كاب ديزاد “على هامش الملتقى العلمي الذي تنظمه، بالتعاون مع قسم جراحة الأسنان وقسم طب الأعصاب في المستشفى الجامعي وهران، أن ارتفاع عدد حالات أمراض الفم والأسنان لدى الفئة تجعلهم يفتحون موضوع التكفل بالمصابين بالتريزوميا والتوحد، وهذا لمناقشة سبل التكفل بهم فكل أخصائي يمكنه أن يناقش الموضوع ذاته من باب المؤهلات والامكانيات المتاحة وتجاربهم لايجاد حلول تنقذ ذوي الاحتياجات الخاصة من مشاكل بالفم والأسنان.
 
الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة كثيرون الحركة …ما الحلول للتكفل بهم عند طبيب الأسنان ؟
 
وتضيف الدكتورة خوجة أن الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة معروفين بكثرة الحركة لذلك يصعب علاج أمراض الفم أو الأسنان في كرسي عادي لدى طبيب الأسنان، بل ويجب أن يكون هناك تحذير عام أو موضعي، في بلاطو خاص.
ويطرح الاخصائيون اليوم اشكالية الترقيد، لذا يعد جد مهم عقد دورات تكوينية لفائدة جراحي الأسنان وتبادل التجارب والخبرات كما أكدت عليه منظمة الملتقى. 
كما يستوجب  هذا الطرح ايضا ، تكوين أولياء ذوي الاحتياجات الخاصة ، حتى وإن كانوا في دور الحضانة.
وحسب الدكتورة نسيمة خوجة ، تستقبل جمعية إبتسامة وأمل 10 مرضى يوميا والاستقبال يومي لتقديم توجيهات ونصائح للتكفل بصحة الفم والأسنان، لذا أهم توصية يخرج بها المتلقى الوطني العلمي يتمثل في التوعية لفائدة الأولياء حتى لا يتركون أطفالهم يعانون.
 
9 أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في كل 10 منهم يعانون مشاكل في الفم والأسنان
 
من جهتها الأخصائية في أمراض وجراحة الأسنان، الدكتورة فريحة زروقي، أكدت على اهمية الملتقى المنظم بكلية الطب ، حيث أثرى فيه النقاش 200 مشارك يمثلون اخصائيون في جراحة وطب الأسنان وكذا الاخصائيين النفسانيين، حول الوضع الصحي والاجتماعي للشخص ذوي الاحتياجات الخاصة ، حيث يعاني هؤلاء من ألم شديد مع الفم والأسنان ، بل وإن المشكل هو مطروح في كل 10 أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لدى 9 منهم.
 بمعنى أن اغلبهم في الفئة يعانون هذا المشكل وبحكم تجربتها تقول أن اعمارهم من 4 إلى 35 عاما لديهم مشاكل مع الفم والأسنان.
وعليه يتوجب  عليهم دراسة ومناقشة وايجاد الحلول الكفيلة بالمحافظة على صحة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق توعية الأولياء بكيفية غسل الفم يوميا وتدريب الطفل على ذلك حتى الكبر.
كما يقترحون في الجمعية خلق وحدة صحية تتكفل بصحة لم واسنان ذوي الاحتياجات الخاصة ، بمستسفياتنا، تكون مجهزة بفريق مختص زمؤهل واخصائي نفساني، يتقن كيف يتواصل مع طفل التوحد و التريزوميا.
حتى أن استخدام التخذير العام تقول الدكتورة فريحة زروقي، قد يصطدم بصحة الشخص كاصابته بأمراض أخرى كالقلب وغيره، لذا يتم السهر من فريق جمعية إبتسامة وأمل على التكوين والتنسبق مع خبراء الصحة في المجال حتى يكون لدى كل طبيب وجراح أسنان عيادة تلائم التكفل بالاطفال خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة مثل تجهيزها بألعاب لراحة الطفل وجدبه، بالالوان التي توضع على الكراسي كي يطمئن ويرتاح مقللا الحركة ، زيادة على دواء” ميوتيبا” الذي يحد من نشاط حركة الطفل ولا يرقده تماما.
وتؤكد الدكتورة زروقي على ضرورة رفع قدرات وكفاءات الاخصائيين.
للإشارة يهدف الملتقى لتسير الوصول إلى الرعاية الصحية الفموية للأشخاص ذوي الإعاقة.
 
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق