وهران

جمعية إعانة الأطفال المصابين بالسرطان بوهران نشاط خيري لا يتوقف…وبصمة حافلة بالعطاء

ح.نصيرة

لم يتوقف نشاط جمعية “إعانة الأطفال المصابين بالسرطان” بوهران، طيلة شهر رمضان في إطعام الصائمين على موائد جمعت نحو 250 صائم يوميا بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في علاج الأورام السرطانية الأمير عبد القادر بالحاسي، وها هي منذ ثلاثة أيام متتالية تساهم الجمعية في توزيع كسوة العيد لفائدة 100 طفل، مع ترقب تنظيمها أكبر فرحة بمناسبة عيد الفطر حيث تتقاسم و المصابين أجواء احتفالي وتوزيع الهدايا. 

ووسعت جمعية “إعانة الأطفال المصابين بالسرطان” بوهران، من دائرة عملها التطوعي على مدار السنة، دون استثناء شهر رمضان، فقد رفعت من مساهمتها في التكفل بالمرضى المصابين بالسرطان لتمكينهم من إجراء فحوصات بالأشعة السكانير والتصوير بالرنين المغناطيسي “إيارام”.
 
وجبات لأهالي المرضى وإيواء نحو 25 مرافق للمصابين بالسرطان
  
وعن دواعي التكفل بالفئة، صرح المكلف بالاعلام رضوان قلوش ل”كاب ديزاد” أن الحركية شهر رمضان جد متميزة ، حيث تقوم الجمعية برئاسة السيد محمد بن سكران ، بدعم وحيد بن كنان والمحسنين، بمواصلة تنظيم موائد إطعام الصائمين من مرافقي اطفال السرطان وكذا المصابين في جناح الكبار بمستشفى الحاسي، بمعدل تقديم من 200 إلى 250 وجبة ساخنة يوميا فضلا عن مساعدات محمولة .
ولا يخفى حسب المكلف بالاعلام ، رضوان قلوش ،  استمرار جمعية إعانة الأطفال المصابين بالسرطان بضمان التكفل بإيواء أهالي المرضى على مستوى إقامة مهئية لهذا الغرض، الكائنة بشارع ميروشو وسط مدينة وهران ، تضم ثلاث طوابق مجهزة ب 20 غرفة وهي حاليا تأوي بين 18 و25 مرافق يوميا، على اعتبار أن هناك عدد من مرضى المصابين بالسرطان ، هم من خارج الولاية يساعدهم كثيرا ظرف التكفل بالمبيت، في أجواء مريحة.
وبهذا توجه المكلف بالاعلام بالشمر لقاعة الحفلات باب وهران الكائنة بالحاسي على سهرها في تمكين هؤلاء من وجبات تعد على مستواها.
مشيرا في السياق ذاته ، إلى حلقة التضامن التي لا تتوقف في شهر رمضان وتمتد طوال سنوات في التكفل العيني بالمصابين.
 
مساهمات للتكفل بأعباء تحاليل وأشعة سكانير وإيارام
 
من ذلك، تعمل الجمعية على توزيع الحفاظات للاطفال، في إطار مساعدات تقدمها، كما بنت عقود شراكات مع مخابر تحليل والتصوير بالأشعة، فهي تتكفل ب20 إلى 25 طفل باستمرار في إجراء السكانير أو إيارام, بما يضاهي أعباء تصل 120 مليون سنتيم تخصصها الجمعية لأجل ذلك.
وهي تخص تحاليل خاصة بالكشف عن السرطان في بدايته، حيث تكلف ثلاث ملايين سنتيم وكانت الجمعية تساهم بمبلغ 10 آلاف دينار، بينما مع ارتفاع أسعار التحاليل مؤخرا، اصبحت الجمعية تراعي التكفل في زيادة المساعدة تخفيفا من الأعباء.
وأضاف المكلف بالاعلام، عن نشاط جمعية “إعانة الأطفال المصابين بالسرطان” بوهران, بأن عملهم متواصل لأجل تحمل أعباء تكاليف تحاليل سكانير تجرى بالعاصمة وولاية تيزي وزو ، وهي تتعلق بتتبع انتشار السرطان،  وتعمل الجمعية على تقديم مساهمات تصل 3 ملايين سنتيم.
هذه الحركية التضامنية عهدتها الجمعية منذ 27 سنة من تأسيسها،  فتسعى قدر الامكان لتغطية مساعدات على غرار توزيع منذ ثلاث أيام لفائدة 100 طفل البسة العيد منهم اطفال مقيمبن وحتى الأطفال المستفيدين من الاستشفاء اليومي يتم تمكينهم في لباس العيد، ما أدخل جو من الفرحة لديهم.
هذا إلى جانب تنظيم احتفالية دينية بمناسبة ليلة 27 رمضان, اليوم ، في أجواء روحانية وإيمانية.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق