وهران
وهران تتعافى من المؤشر الخطير للسل: تراجع الإصابات إلى 10 حالات في 100 ألف نسمة
ح.نصيرة
حرصت السلطات المحلية لولاية وهران ، خلال مشاركتها في فعاليات الأيام التحسيسية حول مرض السل بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة هذا الداء، تجديد التزامها بمواصلة العمل بكل جدية لضمان حق المواطن في الولوج إلى الخدمات الصحية ذات جودة والمساهمة في برنامج مجتمع خالي من داء السل.
خاصة وأن ولاية وهران منذ سنوات سابقة كانت في المراتب الأولى لتسجيل إصابات السل بفعل ارتفاع كثافتها السكانية، إذ كانت تحل بين المرتبة الثانية والثالثة في كل مراحل التقييم.
و خلال إشرافه على افتتاح فعاليات اليوم التكويني والتحسيسي لمكافحة داء السل بالمؤسسة الاستشفائية الفاتح نوفمبر 1954 من تنظيم قطاع الصحة بوهران، أبرز الأمين العام لولاية وهران فضيل عيداني ممثلا عن الوالي , تحديات ترفعها السلطات المحلية لأجل برنامج يحد من عدد الإصابات، حيث أكد على دورهم المحوري في رفع درجة التحسيس للوقاية من انتشار مرض السل، باشراك إلى جانب الفاعلين في قطاع الصحة فعاليات المجتمع المدني، وهذا باعتبار أن مكافحة المرض مسؤولية مشتركة تستدعي الجميع للمساهمة في القضاء عليه، عبر التحسيس وحملات الكشف المبكر.
وأشاد الأمين العام لولاية وهران ممثلا عن الوالي ، في كلمته الافتتاحية بالمكتسبات المحققة ميدانيا من خلال تسجيل تراجع كبير في مؤشر الإصابة بالولاية بفضل البرنامج الوطني الذي سهرت الدولة على اعتماده، والتلقيح، مما ساعد على تراجع عدد الحالات المصابة.
بالمناسبة، كان تقييم شامل وإيحابي لمؤشر انخفاض الإصابات بالسل على مستوى ولاية وهران ، بفضل السواعد البشرية كذلك ، كما أوضحه البروفيسور وردي عيسى، رئيس مصلحة الامراض الصديرية، حيث أكد أن الإصابات بعدما كانت منذ 10 سنوات بوهران تسجل 40 حالة في كل100000 نسمة هي اليوم 10 حالات في كل100000 نسمة، بفضل تعزيز وسائل العلاج الموفرة عبر 11 وحدة لمكافحة السل في كل دوائر الولاية.
فضلا عن نشاط ثلاث مراكز صحية متخصصة في علاج الامراض الصديرية، هي منخرطة في إنجاح المخطط الوطني لمكافحة السل.
من جانبهم أبرز المشاركون، جهود الدولة في مكافحة المرض بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السل، بحضور البروفيسور غرناوط رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة داء السل ،وكذا
البروفيسور علي حلاسة المنسق الوطني للبرنامج الوطني لمكافحة داء السل، ومدير الصحة والسكان.
منه كان الاجماع على رفع درجة التوعية والتحسيس لفائدة المواطنين ، بأن العلاج متوفر، ومجاني، وأن درجة الشفاء عالية.
و التكفل الطبي مضمون مع مرافقة نفسية واجتماعية تضمن استمرارية المريض في بروتوكوله العلاجي حتى الشفاء التام للمريض والعائلة كي تقي نفسها من انتقال العدوى.



