ح.ن
تقاضى عمال مؤسسة وهران الخضراء” إيبيك” لولاية وهران أجورهم المستحقة لثلاثة أشهر تم صبها منذ الخميس المنصرم (أول شهر رمضان)، في حسابهم الجاري، ليتبقى من ذلك شهرين من المنتظر تسويتها لصالحهم بعد أشهر قضوها بدون دفع الأجور الشهرية.
وتعاني مؤسسة وهران الخضراء ، من عجز كبير أدى إلى التقاعس في تسديد الأجر الشهري للعمال، حيث أنهكهم ظرف الانتظار مرارا و لأشهر دون تسديد أي راتب، بل وثبت عجز المؤسسة عن تسوية أجور متتالية متراكمة لأشهر بحكم تدني المداخيل.
هذا الوضع جعل والي وهران ، يعقد أكثر من اجتماع لأجل إيحاد مخرج ينقذ فيه السواد الأعظم للعمال، و الذين ضاق بهم الوضع الاجتماعي، حيث تلقت المؤسسة إعانة مالية ولائية للتسوية.
ولا يزال تسيير مؤسسة وهران الخضراء بحاجة إلى مراجعة، قصد الاحتكام لجعلها في مستوى تحقيق المداخيل عبر انتقالها إلى مؤسسة منتجة فاعلة، تداول عليها مدراء تم توقيفهم عن المهام حاليا وصل عددهم أربعة مسؤولين دون تحقيق الهدف المرجو من التسيير والذي كان ينتقذه الولاة أنفسهم.
بينما ألزم والي وهران ، مؤخرا، البلديات على تسديد ديون جميع المؤسسات الولائية العمومية ذات الطابع التجاري الصناعي، وأمر رؤساء البلديات بالامتناع عن الموافقة على مداولات لا تشمل تسوية وضعيات مؤسسات إيبيك ككل، أين شدد على توجه المجالس البلدية لتسوية الأجور بالأشهر حتى يكون تسديدها لفائدة عمال إيبيك شهريا ونظامي، وليس بحال متقطع.
ونشير أن مؤسسة وهران الخضراء، اليوم تعيش ظرف مستعصي للغاية رغم محاولات توسيع صلاحياتها في تسيير مرافق كمحلات وأماكن مسيرة للعب الاطفال، ومساحات خضراء.
