م م
خصصت أشغال الندوة الوطنية التي أشرفت عليها وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة نسيمة أرحاب، أمس بالجزائر العاصمة، لاستعراض التوجهات الإستراتيجية للقطاع وتقييم مؤشرات الأداء المسجلة ميدانيا، من خلال التطرق إلى جملة من المحاور المرتبطة بالحوكمة وعصرنة منظومة التكوين، حسب بيان للوزارة اليوم.
و دعت الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة إلى “ضرورة الاهتمام بالتخصصات المرتبطة بالمشاريع القطاعية على غرار المكننة الفلاحية والعمل على تكوين يد عاملة مؤهلة”، وفق البيان، كما أبرزت أن “تثمين التخصصات ذات الأولوية يمثل محورا أساسيا خلال المرحلة المقبلة”، مشددة على “ضرورة ربطها بالاحتياجات الفعلية للنسيج الاقتصادي، بالاعتماد على المرجع الوطني للتكوين والكفاءات (RNFC) كإطار مرجعي يضمن هذا التوافق”، وفق البيان.
هذا و أبرزت الوزيرة أرحاب – يضيف البيان – الدور المحوري لمراكز الامتياز، وآفاق تطويرها ، كما تطرق إلى أهمية ترسيخ ثقافة المبادرة و المقاولاتية عبر مراكز تطوير المقاولاتية (CDE).
