أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى “استقرار” في علاقتهما التي بقيت خلافية مدة طويلة، وذلك قبل زيارة من الرئيس دونالد ترمب لبكين في نهاية مارس القادم.
وقال روبيو في تصريحات لصحفيين -خلال زيارته دولة سانت كيتس أند نيفيس الصغيرة في منطقة الكاريبي- “أظنّ أننا بلغنا مرحلة فيها على الأقلّ نوع من الاستقرار الإستراتيجي في العلاقة”، مضيفا أن “كلتا الدولتين خلصتا إلى أن حربا تجارية عالمية شاملة بين الولايات المتحدة والصين من شأنها أن تلحق أضرارا بالغة بكلّ من الطرفين وبالعالم”.
ولطالما عُرف روبيو بمواقفه المتشدّدة من الصين، وكان قد اعتبر -مع الرئيس الأمريكي- أن ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم خصمٌ ينبغي أن يُهزم على الصعيد العالمي.
وأكّد أن الولايات المتحدة ستواصل التعبير عن مخاوفها حيال الصين، والسعي للحدّ من هيمنة بكين على سلاسل الإمداد من خلال تنويع مصادرها.
