م.ر
استقبل السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، رفقة الخليفة العام للطريقة التيجانية في العالم الشيخ سيدي علي بلعرابي، اليوم الجمعة 15 ماي 2026، بالقاعة الشرفية لمطار هواري بومدين الدولي، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال، الذي شرع في زيارة إلى الجزائر.
وفي تصريح له بالمناسبة، رحّب السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي بالضيف السنغالي والوفد المرافق له، مؤكدًا أن الجزائر تفتح ذراعيها لإخوانها من السنغال، ومعربًا عن سعادته باستقبالهم في الجزائر التي وصفها بأنها “أرضهم وبلدهم”
أكد اليوم ، وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، لدى استقباله رفقة الخليفة العام للطريقة التيجانية في العالم الشيخ سيدي علي بلعرابي، بالقاعة الشرفية لمطار هواري بومدين الدولي، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال، أن الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس يُعدّ رمزًا من رموز الدبلوماسية الدينية والحضارة الإسلامية التي امتد إشعاعها إلى القارة الإفريقية.
وشدد الوزير بلمهدي على عمق روابط الأخوة والمحبة التي تجمع الشعبين الجزائري والسنغالي، وعلى أهمية توطيد علاقات التعاون الروحي والديني بين البلدين الشقيقين.
مبرزًا بدات الشأن حرص الجزائر على تعزيز أواصر التعاون الروحي والديني مع السنغال، متمنيًا أن تكون هذه الزيارة مثمرة ومليئة بالخير والفائدة للطرفين، في ظل ما يجمع البلدين من محبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقيم الأخوة والتضامن.
من جهته، أوضح الخليفة العام للطريقة التيجانية في العالم الشيخ سيدي علي بلعرابي، أن زيارة الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس تأتي في سياق تعزيز الروابط التاريخية والروحية بين الجزائر والسنغال، إلى جانب التعرف على معالم الطريقة التيجانية بالجزائر، وزيارة مهد الطريقة بمدينة عين ماضي، التي تمثل مرجعية روحية عالمية للطريقة التيجانية باعتبارها مسقط رأس الشيخ أحمد التيجاني، مشيرًا إلى أن العلاقات التي تجمع الشعبين تقوم على المحبة والمودة وخدمة الإسلام.
بدوره، عبّر الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس عن سعادته بزيارة الجزائر، واصفًا إياها بأرض الكرامة والجهاد والعزة، ومشيدًا بتاريخها النضالي ومواقفها الرافضة للظلم. كما أبرز عمق العلاقات الروحية والتاريخية بين الجزائر والسنغال، مؤكدًا أن الشعب السنغالي ينظر إلى الجزائر كنموذج في الشجاعة والتضحية والدفاع عن القيم الإنسانية، ومثمّنًا ما يجمع الشعبين من محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقيم الأخوة والتعاون.
