جميلة.م
تواصل جمعية مدينة احمد زبانة بوهران نشاطها التضامني خلال شهر رمضان المبارك ، في توفير اكثر من 330 وجبة افطار يوميا بالقطب العمراني احمد زبانة ، لفائدة الصائمين المحتاجين وعابري السبيل والعمال القادمين من ولايات بعيدة.
ويعد مطعم الرحمة احد أبرز المبادرات التضامنية التي تسهر الجمعية على تنظيمها سنويا خلال شهر رمضان.
حيث يتحول الفضاء الى مكان يجتمع فيه الصائمون حول مائدة واحدة تسودها روح الاخوة والتكافل الاجتماعي. ويعمل على تسيير هذا المطعم عدد من المتطوعين الذين يكرسون وقتهم وجهدهم من اجل ضمان تقديم وجبات افطار ساخنة ومتوازنة لكل من يقصد المكان مع الحرص على توفير اجواء انسانية تعكس قيم التضامن التي يتميز بها المجتمع الجزائري.
ويقع المطعم في القطب العمراني احمد زبانة بمسرغين وهي منطقة تعرف حركية عمرانية كبيرة بسبب كثرة مشاريع البناء التي تشهدها في السنوات الاخيرة.
ويعمل في هذه المشاريع عدد معتبر من العمال القادمين من ولايات مختلفة من الوطن الذين يقضون شهر رمضان بعيدا عن عائلاتهم. وقد وجد الكثير من هؤلاء العمال في مطعم الرحمة فرصة لتناول وجبة افطار في اجواء عائلية تعوضهم ولو قليلا عن دفء البيت ولم شمل العائلة.
فيما أكد القائمون على الجمعية ان نجاح هذه المبادرة يعود الى تضافر جهود المتطوعين والدعم الذي يقدمه المحسنون من ابناء المنطقة وخارجها حيث يساهم الجميع في توفير المواد الغذائية وتحضير الوجبات وتنظيم عملية الاستقبال يوميا قبل موعد الافطار. كما يحرص فريق العمل على تقديم الخدمة في افضل الظروف الممكنة لضمان راحة المستفيدين.
ولا تقتصر نشاطات جمعية مدينة احمد زبانة على مطعم الرحمة فقط خلال شهر رمضان بل تمتد لتشمل مبادرات تضامنية اخرى تهدف الى مساعدة العائلات المحتاجة. فقد دابت الجمعية على تنظيم عملية توزيع قفة رمضان مع بداية كل شهر رمضان من كل سنة حيث يتم تحضير عدد معتبر من القفف التي تحتوي على مواد غذائية اساسية وتوزيعها على العائلات المعوزة في المنطقة من اجل مساعدتها على تلبية احتياجاتها خلال هذا الشهر الكريم.
كما تسعى الجمعية في الايام المقبلة الى اطلاق مبادرة اخرى تتمثل في توفير ملابس العيد لفائدة الاطفال من العائلات ذات الدخل المحدود حتى يتمكنوا من استقبال عيد الفطر في اجواء من الفرح والكرامة.
ويامل القائمون على هذه المبادرة في توسيع دائرة المستفيدين من خلال دعم المحسنين وكل من يرغب في المساهمة في العمل الخيري.
