ح.ن
قفزت الخضر والفواكه إلى أسعار جنونية مجددا لترهق جيوب المستهلكين في أسواق التجزئة المحلية بوهران أيام فقط قبل عيد الفطر المبارك.
خضر أصبحت بعيدة عن قدرة المواطن في شرائها كالطماطم التي وصلت 170 دينار، الشمندر 200 دينار، والخس الذي لم يشهد أي نزول الاسعار منذ بداية شهر رمضان ،حيث استقر سعره في حدود 250 – 270 دينار للكلغ الواحد، وحتى البطاطا تم بيعها ب90/95 دينار والبصل 100 دينار أما الخيار والجزر لمن استطاع إليه سبيلا.
خضر أصبحت بعيدة عن قدرة المواطن في شرائها كالطماطم التي وصلت 170 دينار، الشمندر 200 دينار، والخس الذي لم يشهد أي نزول الاسعار منذ بداية شهر رمضان ،حيث استقر سعره في حدود 250 – 270 دينار للكلغ الواحد، وحتى البطاطا تم بيعها ب90/95 دينار والبصل 100 دينار أما الخيار والجزر لمن استطاع إليه سبيلا.
وقبل حلول عيد الفطر المبارك بثلاثة أيام، زادت الأسعار بشكل محسوس، كأسعار اللحوم البيضاء حسب الأنواع المعروضة، من ذلك بلغ سعر الدجاج للكيلوغرام الواحد 500 دينار جزائري ، وهي الأسعار التي رآها مكتب وهران للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين عادة” سلبية” في مناسبات، لها حلول في المقابل.
حيث أكد معاذ عابد المنسق الولائي للايجيسيا في حديثه ل”كاب ديزاد “, أن أسواق الرحمة للخضر والفواكه ضروري التفكير في وضعها، رغم الجهود المتوالية في فتح أسواق تضامنية تخص أنواع من المواد الاستهلاكية الآخرى كاللحوم والأسماك والمواد الغذائية العامة.
أما الخضر والفواكه ، بطبيعتها تحتاج إلى فضاءات مخصصة، يقول معاد عابد رئيس مكتب الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين ، وهذا ينحصر من مسؤولية البلديات التي يقع على عاتقها مسألة تخصيص أمكنة مناسبة تكون أسواق رحمة موجهة للمواطن المحدود وضعفيي الدخل اليومي.
إذ تأسف عن غياب البلديات في لعب دورها رغم جهود مديرية التجارة واعتمادها دائما على العمل التنسيقي مع جميع الشركاء.
حيث كثيرا ما يتحجح أميار بأنهم لا يجدون اماكن لعرض مواد الخضر والفواكه وهذا غير معقول وليس بمنطقي .
ولم تفتح هذا العام أسواق تضامنية للخضر والفواكه، بسبب حلقات ضعف البلديات في تخصيص مكان شعبي، يسهل على المواطن الوصول إليه لاقتناء احتياجاته، ويأتي هذا رغم توفر أماكن على غرار أسواق مغطاة مغلقة في إحياء كالصباح والنور وبلقايد وغيرها من البلديات التي يكون بامكانها نصب خيم تسهل على المستهلك اقتناء مستلزماته من الخضر و الفواكه، على الأقل بأسعار منخفضة، عن تلك التي توجد في الاسواق المحلية.
إذ ورغم توفر جميع المنتجات كانت اغلبها خارج موسمها تعرض بأسعار مرتفعة سالخة للجيوب.
