أدلى سفير فرنسا لدى المغرب كريستوف لوكورتييه بتصريحات، حول التواطؤ الفرنسي التاريخي مع المغرب في قضية الصحراء الغربية ووقوفها إلى جانبه في مخطط الحكم الذاتي المزعوم أنها تعود إلى الواجهة بعد إعادة تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.
لوكورتييه صرح أنهم كانوا أول من روج لأطروحة مخطط الحكم الذاتي كحل للقضية الصحراوية أنذاك
وأضاف لوكورتييه أن فرنسا استخدمت موقعها كعضو دائم في مجلس الأمن وكانت منخرطة بقوة في دعم الطرح المغربي المزعوم رغم كونها قضية تصفية استعمار مدرجة في جدول أعمال الأمم المتحدة منذ سنة 1963
إعادة تداول تصريحات السفير الفرنسي حول تدخل عسكري فرنسي ضد أرتال تابعة لجبهة البوليساريو في السبعينات أثارت جدلا واسعا حول حقيقة الموقف الفرنسي تجاه القضية الصحراوية وطرحت تساؤلات بشأن خطاب الحياد الذي رافق الموقف الرسمي لباريس لعقود.
