استدعت كل من إيطاليا وفرنسا، الأربعاء، سفيري الكيان الصهيوني لدى البلدين على خلفية مشاهد التنكيل بناشطي “أسطول الصمود العالمي”، والتي وثقها مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي.
وطالبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في تدوينة عبر منصة “إكس”، إسرائيل بتقديم اعتذار رسمي إلى روما، على خلفية تلك المعاملة.
وقالت ميلوني إن إيطاليا استدعت سفير إسرائيل لدى روما لطلب توضيحات بشأن مشاهد التنكيل التي تعرض لها ناشطو “أسطول الصمود”، ومن بينهم مواطنون إيطاليون.
وأضافت أن الحكومة الإيطالية ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها المشاركين في “أسطول الصمود” والمحتجزين لدى إسرائيل، مطالبة تل أبيب بتقديم اعتذار رسمي بشأن الحادث.
بدوره، طلب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في تدوينة عبر منصة “إكس”، استدعاء السفير الإسرائيلي لدى بلاده، مطالباً بالإفراج الفوري عن المواطنين الفرنسيين المشاركين في الأسطول.
وقال إن تصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه ركاب “أسطول الصمود العالمي”، والتي ندد بها حتى بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، غير مقبولة.
وأضاف أنه طلب استدعاء السفير الإسرائيلي لدى فرنسا للتعبير عن الاستنكار والحصول على توضيحات.
وتابع قائلاً إن سلامة المواطنين الفرنسيين تمثل أولوية دائمة، مؤكداً أنه رغم اختلاف المواقف من هذه المبادرة، فإن المشاركين فيها يجب أن يُعاملوا باحترام وأن يُفرج عنهم في أسرع وقت ممكن.
وكالات
