ح.ن
كثّف وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،اليوم بأديس أبابا، من لقاءاته التشاورية، على هامش مشاركته في أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي.
وجمعت عطاف محادثات مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية نيجيريا الاتحادية يوسف مايتاما توغار، استعرضا فيها الأوضاع الراهنة في منطقة الساحل الصحراوي وآفاق مواصلة الإسهام سويا في سبيل تعزيز التنمية في هذا الفضاء المشترك.
وتحادث عطاف ، مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج للجمهورية التونسية الشقيقة، السيّد محمد علي النفطي بشأن الجهود المشتركة الرامية إلى تجسيد المخرجات الهامة التي انبثقت عن الدورة الثالثة والعشرين للجنة العليا المشتركة الجزائرية – التونسية، وذلك بُغية مُواصلة الرقي بالشراكة الثنائية إلى مستوى الأهداف الطموحة التي حددها قائدا البلدين، رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون وأخوه الرئيس قيس سعيد.
كما التقى وزير الدولة مع مع وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية لجمهورية زيمبابوي الشقيقة، السيد أمون مورويرا،
خُصص هذا اللقاء لبحث السُبل الكفيلة بتطوير علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين الجزائر وزيمبابوي على ضوء القرارات الهامة التي اتخذها رئيسا البلدين خلال محادثاتهما بالجزائر شهر جويلية الماضي. كما ناقش الوزيران آفاق مواصلة التنسيق البيني على الصعيد الإفريقي خدمة لقضايا الأمن والتنمية والاندماج في القارة.
فيما انصبت المحادثات مع وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا رونالد لامولا.
حول أهم التحديات التي تواجه القارة الإفريقية وبحث سُبل تعزيز التنسيق بشأنها على مستوى الاتحاد الإفريقي.
كما ناقش الوزيران آفاق توطيد علاقات الصداقة والتعاون التقليدية التي تجمع بين الطرفين بما يتماشى مع التوجيهات السامية لرئيسي البلدين الشقيقين.
