أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، أنهم ينسقون مع “الشركاء العرب” لاستكشاف الخيارات الدبلوماسية بشأن التطورات الأخيرة في إيران، تزامنا مع سحب الموظفين غير الضروريين التابعين للاتحاد، من المنطقة.
جاء ذلك في تدوينة لها، السبت، عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، تعليقا على عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وهجمات طهران الانتقامية.
وأضافت كالاس أن طهران تشكل “تهديدا جديا للأمن العالمي من خلال برامجها للصواريخ الباليستية والنووية، ودعمها للجماعات الإرهابية”، متهمة إياها بالتسبب في مقتل آلاف الأشخاص.
وأكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على إيران، ويواصل دعم الحلول الدبلوماسية في مختلف القضايا، بما في ذلك الملف النووي.
كما أشارت إلى أنها عقدت محادثات مع وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر وعدد من الوزراء في المنطقة، بشأن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يقوم “بتنسيق وثيق مع شركائه العرب” لاستكشاف المسارات الدبلوماسية.
ومضت قائلة: “حماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي يمثلان أولويتنا. كما تعمل شبكتنا القنصلية بكامل طاقتها لتسهيل مغادرة المواطنين الأوروبيين، ويتم سحب الموظفين غير الضروريين من المنطقة”.
