عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، اليوم، جلسة علنية برئاسة مملكة ايسواتيني، خصصت لمناقشة موضوع قيادة النساء في مواجهة التهديدات الجديدة للسلم والأمن، وخاصة تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والعنف القائم على النوع الاجتماعي الذي تسهله التكنولوجيا.
وجاءت هذه الجلسة، التي صادفت الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، في إطار الاهتمام المتزايد بتأثير التحولات الرقمية على الأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، وكذلك بضرورة تعزيز دور النساء في عمليات صنع القرار وبناء السلام.
و خلال هذه الجلسة ناقشت الدول الأعضاء التحديات المتزايدة التي تفرضها التقنيات الحديثة، بما في ذلك انتشار المعلومات المضللة وحملات التشهير والتهديدات الرقمية التي تستهدف النساء، لا سيما القيادات النسائية، وهو ما يؤثر سلبا ويحد من مشاركتهن في الفضاء الرقمي وفي عمليات صنع القرار.
الجلسة اختتمت بالتأكيد على أن تمكين النساء من القيادة والمشاركة الفاعلة في الفضاءين السياسي والرقمي يعد عنصرا أساسيا لتحقيق السلام المستدام والتنمية الشاملة في القارة الأفريقية, خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.
