ح. نصيرة
ركز رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، ساعد عروس، من وهران اليوم، على حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المنسقين الولائيين والبلديين وأعضاء اللجان التابعة للسلطة، مؤكدا أن نجاح العملية الانتخابية يُقاس في النهاية بمدى احترام الناخب وصون صوته.
وقال ساعد عروس، في كلمته خلال اللقاء التكويني الجهوي للمنسقين الولائيين والبلديين وأعضاء اللجان الخاصة لـ17 ولاية بغرب الوطن، إن كل الجهود تصب في خانة واحدة، وهي توفير الشروط التي تمكّن المواطن من ممارسة حقه الانتخابي بكل حرية، وضمان صون صوته، مع الالتزام بإجراء العملية في إطار من النزاهة والشفافية والمساواة والحياد.
وحدد عروس مسؤوليات المنسقين ومختلف أعضاء السلطة في التعامل مع الانشغالات التي تُطرح أمامهم من طرف مختلف المتدخلين، داعيا إلى معالجتها بكل جدية، مع الحرص في كل مرة على التمييز بين ما يدخل ضمن نطاق صلاحياتهم وما يستوجب الرجوع إلى السلطة المستقلة المركزية.
كما أكد ضرورة التقيد بأحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات (الأمر رقم 21-01)، منبها المنسقين إلى أنه «لا مجال للاجتهادات الشخصية»، وداعيا إياهم إلى التعامل مع جميع المتدخلين دون أي تمييز، وجعل القانون وحده أساسا لمواقفهم وتصريحاتهم وإجراءاتهم.
وشدد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات على أهمية اليقظة والحياد، بما يضمن حماية أصوات الناخبين وصون إرادتهم خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وفي الأخير، أكد ساعد عروس أن السلطة ستواصل خلال المرحلة المقبلة تنظيم اللقاءات التكوينية ومتابعة ومرافقة عمل المنسقين الولائيين والبلديين، مشيرا إلى أن التحضير للاستحقاق الانتخابي عملية متواصلة تتم وفق رزنامة دقيقة وآجال محددة
