حبيب. بن عودة
وضعت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بوهران مخططا أمنيا و عملياتيا خاصا بمرافقة الدخول المدرسي 2026/2027، و ذلك بهدف ضمان سلامة التلاميذ و الأساتذة و العمال، إلى جانب تأمين محيط المؤسسات التعليمية و التحكم في حركة المرور خلال فترة العودة إلى مقاعد الدراسة.
و يشمل هذا المخطط مختلف المؤسسات التربوية العمومية و الخاصة الواقعة ضمن إقليم اختصاص الدرك الوطني، حيث تم تسخير الوحدات الميدانية و تعزيز الانتشار الأمني، خاصة خلال الأيام التي تسبق الدخول المدرسي و خلال الفترة الأولى منه، تحسبا لأي وضعيات قد تؤثر على السير العادي للدراسة.
و في هذا الإطار، يرتكز البرنامج على تكثيف التواجد الميداني بالقرب من المؤسسات التعليمية، مع التركيز على الأماكن التي تعرف حركة كبيرة للتلاميذ، لا سيما عند مداخل المدارس و محطات النقل و الفضاءات المحاذية لها. كما ستسمح هذه التغطية الأمنية بالتدخل السريع في حال تسجيل أي طارئ أو وضعية تستدعي المتابعة.
و بالتوازي مع ذلك، ستتولى وحدات أمن الطرقات مهمة تنظيم و مراقبة حركة السير بالمحاور المؤدية إلى المؤسسات الواقعة ضمن إقليم الاختصاص، خاصة في ساعات الصباح و عند نهاية الدوام، و هي الفترات التي تشهد عادة ارتفاعا في عدد المركبات و الراجلين. كما ستعمل هذه الوحدات على الحد من مظاهر الازدحام و مرافقة مستعملي الطريق لضمان تنقل أكثر أمنا و انسيابية.
و من جهة أخرى، برمجت مصالح الدرك الوطني دوريات راجلة و محمولة قبل و أثناء و بعد اليوم الأول من الدخول المدرسي، إلى جانب خرجات ميدانية لفرقة حماية الأحداث نحو المؤسسات التربوية، و ذلك بهدف متابعة الوضع داخل محيط الوسط المدرسي و تعزيز الجانب الوقائي.
كما سترافق هذه الإجراءات حملة تحسيسية موجهة إلى التلاميذ، تنظمها الفرق الإقليمية و وحدات أمن الطرقات و فرقة حماية الأحداث بالتنسيق مع الجهات المختصة. و تركز هذه الحملة، على وجه الخصوص، على الوقاية من حوادث المرور، و تعريف المتمدرسين بقواعد السلامة الواجب احترامها أثناء التنقل بين المنزل و المؤسسة التعليمية.
إضافة إلى ذلك، يتضمن البرنامج التوعوي التحذير من مخاطر بعض الآفات الاجتماعية و السلوكيات التي قد تهدد سلامة الأطفال و المراهقين، مع التأكيد على أهمية الوقاية و التبليغ عن الحالات التي تستدعي التدخل.
و في السياق ذاته، أكدت المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بوهران جاهزية وحداتها للتدخل و الاستجابة لطلبات النجدة خلال فترة الدخول المدرسي. كما وضعت الرقم الأخضر 1055 تحت تصرف المواطنين، فيما دعت مستعملي الطرق إلى الاستفادة من خدمة «طريقي» لمعرفة وضعية الطرقات، خاصة خلال أوقات الذروة.
