ح.ن
أدخلت مبادرة اجتماعية وإنسانية، انخرط فيها ثلاثي فعل الخير، مؤسسة أمير 2000 ومؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني وجمعية كافل اليتيم بسيدي الشحمي، فرحة كبيرة على تلاميذ من العائلات المعوزة بولايتي وهران وجيجل، حيث استفاد 500 تلميذ من دعم مادي ومعنوي ملموس، بمناسبة انطلاق السنة الدراسية الجديدة 2026/2027.
وتوزع الدعم المادي لفائدة 250 تلميذا، بمبادرة من مؤسسة أمير 2000 ومؤسسة سليمة سواكري، حيث استفادوا من حقائب مدرسية مجهزة بكامل المستلزمات التعليمية. ووجهت هذه المساعدات إلى أبناء ولايتي وهران وجيجل، مع تخصيص جانب منها لدعم أبناء العائلات المتضررة من الحرائق الأخيرة.
وثمّن المستفيدون هذه المبادرة، لما لها من دور في التخفيف من أعبائهم وتمكين أبنائهم من استقبال الموسم الدراسي بطمأنينة، بعدما كان العوز يثير مخاوف بعض العائلات بشأن توفير مستلزمات الدخول المدرسي، معربين عن ارتياحهم لروح التضامن التي تتجلى خاصة في أوقات المحن.
وامتدت المبادرة أيضا إلى وهران، حيث قامت مؤسسة أمير 2000، بالتنسيق مع جمعية كافل اليتيم بسيدي الشحمي، بتوزيع قسائم شراء على 250 تلميذا، خصصت لاقتناء ملابس الدخول المدرسي.
وساهمت هذه العملية في تخفيف الأعباء عن الأسر المستفيدة، إذ أتاحت قسائم الشراء للأطفال اقتناء ملابس جديدة للدخول المدرسي، في صورة تعكس مجددا قيم التكافل والتضامن بين أبناء الجزائر، والحضور الميداني لمختلف الفاعلين لمساعدة ومؤازرة العائلات المحتاجة.
وبفضل استمرار مثل هذه المبادرات الخيرية، لم يعد الدخول المدرسي هاجسا بالنسبة للعديد من العائلات المستفيدة من الدعم المباشر، سواء المادي أو المعنوي.
وفي هذا السياق، أفادت صبرينة شرقي، مديرة التسويق بمؤسسة أمير 2000، أن المبادرة تهدف إلى تقديم مساعدة حقيقية للتلاميذ الذين يمرون بظروف صعبة ولأسرهم، سواء في وهران أو في المناطق المتضررة من الحرائق، بما يسهم في رفع معنوياتهم، مؤكدة التزام المؤسسة بمسؤوليتها الاجتماعية والعمل جنبا إلى جنب مع الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني.
من جهتها، أكدت سليمة سواكري، عن مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني، أن التعاون مع مؤسسة أمير 2000 يندرج ضمن الاهتمام بدعم الطفولة، لاسيما من خلال المبادرات الرامية إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال ومساندتهم في مختلف الظروف.
من جانبه، أوضح دحو عبد الحق، رئيس مكتب جمعية كافل اليتيم بسيدي الشحمي بوهران، أن هذه المساهمة القيّمة تمكن الجمعية من مواصلة جهودها الحثيثة لدعم الأطفال والأسر المكفولة، وتؤكد السعي المشترك للاستجابة لاحتياجاتهم بطريقة فعالة وملموسة.
