جدد الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة اتفاقين لتعزيز الشراكة الإستراتيجية في مجال الدعم العملياتي وتبادل المعارف والخبرات.
ووقعت، وفق بيان للاتحاد الإفريقي صدر أمس الثلاثاء، نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمة مليكة حدادي، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الدعم العملياتي، أتول خاري، مذكرة نوايا مجددة بشأن التعاون في مجال الدعم العملياتي ومذكرة تفاهم بشأن برنامج تبادل المعارف والخبرات وذلك بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وأكد الجانبان أهمية الانتقال من مجرد التنسيق إلى مزيد من المواءمة الإستراتيجية والأولويات المشتركة والتعاون العملي، مشددين على أن “تبادل المعارف بصورة مستدامة وتنمية القدرات المؤسسية و تعزيز أنظمة الدعم العملياتي تعد عناصر أساسية لتمكين الاتحاد الإفريقي من تخطيط عمليات دعم السلام ونشرها واستدامتها”.
وفي هذا الصدد، أفادت السيدة حدادي بأن تعقد التحديات العالمية والقارية يتطلب مواصلة تطوير التعاون من “التنسيق إلى المواءمة الإستراتيجية، استنادا إلى الأولويات المشتركة والمساءلة المتبادلة وقياس الأثر”.
من جانبه، أكد السيد خاري أن “التعاون أظهر قيمة تنمية القدرات المستدامة والعملية القائمة على الأهداف المشتركة والتعلم المتبادل”، مضيفا أن “تجديد الاتفاقين يوفر أساسا مهما للمرحلة المقبلة من الشراكة ولتعزيز ملكية الاتحاد الإفريقي وقدراته المؤسسية وجاهزيته العملياتية”.
وتستند الاتفاقات المجددة إلى نحو عقد من التعاون في إطار برنامج تبادل المعارف والخبرات، الذي أنشئ عام 2016 وأعيد تنشيطه عام 2022، مع تزايد التركيز على تنمية القدرات وتعزيز المؤسسات و التعلم المشترك في مجالات تشمل تخطيط البعثات وسلاسل الإمداد والمالية والموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأكد الإطاران المجددان أهمية تعدد الأطراف المترابط والتزام الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بالتعاون العملي والملكية الإفريقية والاستعداد لعمليات دعم السلام المستقبلية.
