ح. نصيرة
اعتبرت رئيسة مصلحة السكان بمديرية الصحة والسكان لولاية وهران، الدكتورة فايزة مقران، أن إنشاء «مسار التكفل بسرطان الثدي» بالولاية وتنصيب اللجنة الولائية العملياتية يشكلان محطة حاسمة في مسار قطاع الصحة بوهران، الذي يطمح إلى بلوغ نسبة شفاء من سرطان الثدي تصل إلى 100 بالمائة، من خلال ضمان علاج مستمر دون انقطاع وفي أقصر مدة ممكنة.
وفي حديثها لـ«كاب ديزاد»، بمناسبة انطلاق حملات التوعية والتحسيس للوقاية من سرطان الثدي، على هامش اليوم العلمي الذي احتضنته المدرسة العليا للفندقة والإطعام بوهران (ESHRA)، أمس الخميس، أوضحت الدكتورة فايزة مقران أن إطلاق مسار التكفل بسرطان الثدي ترافق مع إنشاء اللجنة الولائية العملياتية متعددة التخصصات.
وتضم اللجنة مختصين في طب الأورام، والتوليد، والعلاج بالأشعة، والتشريح المرضي، حيث يعمل مختلف المتدخلين بالتنسيق من أجل تحسين جودة التكفل بمريضات سرطان الثدي، وضمان مسار علاجي مستمر دون أي انقطاع، مع تقليص مدة العلاج من خلال تدخل المصالح المختصة في الوقت المناسب.
وأكدت رئيسة مصلحة السكان أن الهدف الذي تسعى مديرية الصحة والسكان لولاية وهران إلى بلوغه يتمثل في رفع فرص الشفاء إلى 100 بالمائة، وهو ما يتطلب التدخل السريع فور اكتشاف حالات الإصابة، خاصة عندما يتم تشخيص المرض في مرحلتيه الأولى أو الثانية، بما يعزز فرص نجاح العلاج والتكفل بالمريضات.
وعن تقييم مختلف النشاطات التي تبرمجها مديرية الصحة في إطار أكتوبر الوردي، أكدت الدكتورة فايزة مقران أن التحدي لا يقتصر على شهر أكتوبر فقط، مشيرة إلى أن القوافل الصحية تتواصل على مدار السنة، وتشمل مختلف المناطق، لاسيما النائية منها، بهدف التحسيس والتوعية بأهمية الوقاية وإجراء الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
